البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٤٦٧/٦١ الصفحه ٢٣٦ :
القدير في خلقه ولا تتبدّل وحيث إن الظلم في وقتنا الحاضر ترك لجامه فوصل إلى أقصى
حالاته يزداد انتشارا
الصفحه ٢٦٤ :
على ثلاثة آراء :
أولا : بقاء الاثنين ـ (يونس والحوت) ـ أحياء ، ويونس يبقى إلى يوم القيامة مسجونا
الصفحه ٢٦٩ : لاستلزامه الجهل والاحتياج إلى غيره وهو قبيح
عقلا ونقلا ، لأنه يؤدّي إلى تقديم المفضول على الفاضل وقد عرفت
الصفحه ٢٧٧ :
العسكري عليهالسلام إلى بعض مواليه حيث قال : «زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا
هذا النسل ، وقد كذّب
الصفحه ٢٨٢ : فتمرّد عليها متفردا بمصر وسوريا إلى أن مات مبطونا عام
٢٧٠ ، ثم خلفه ابنه خمارويه إلى أن قتل مخمورا على يد
الصفحه ٣١٧ : الدنيا ، ولا
نعرف من أسبابها أو موانعها ما يقربها إلى اعترافنا أو يبعدها ، وخيال الإنسان لا
يسهل عليه أن
الصفحه ٣٢٨ :
الصادق عليهالسلام إلى نفسه بقوله «متعتنا».
وأما قوله عليهالسلام : «من لم يقل برجعتنا فليس منا
الصفحه ٣٢٩ :
الدنيا ما كان
يتمنّاه ، والآخر من بلغ الغاية في الفساد وانتهى في خلاف المحقّين إلى أقصى
الغايات
الصفحه ٣٥٠ :
المسلم لا لأجل
قصور عند الشيعي ، بل لقصور عند أخيه الذي دفعه إلى ذلك ، لأنه يدرك أنّ الفتك
والقتل
الصفحه ٣٥٧ : والتنكيل والقتل إلى أن يحدث الله أمرا.
إنّ التقية سلاح
الضعيف في مقابل القوي الغاشم ، سلاح من يبتلى بمن
الصفحه ٣٦٨ :
اعترفت بألوهيتك محققة
، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة ، وعلى جوارح سعت إلى أوطان
الصفحه ٣٧١ :
قال تعالى : (ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) أي اطلب يا
الصفحه ٣٩٧ : يا فلان قم يا فلان حتى عدّ اثنى عشر رجلا ، فقاموا
وقالوا : كنّا عزمنا على ما قلت ونحن نتوب إلى الله
الصفحه ٤٠٥ :
هم أهل البيت عليهالسلام (١) ، هذه المودة هي جسر للسعادة ووسيلة للقرب منه تعالى.
فمودة آل البيت
الصفحه ٤٠٧ :
يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ) (آل عمران / ٤٠).
(يا مَرْيَمُ إِنَّ
اللهَ