تنقلب إلى عداوة في الآخرة عند ما تتحول المسألة إلى مسئولية يحمّلها أحدهم للآخر في ما يمكن أن يترك تأثيره عليه في حسابات الآخرة. وهكذا يبرز الكافر وحده ، في ما يواجهه من مصيره الأسود ، (وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ) وربما كان المراد به ما يسيل من أبدان أهل النار من قيح وصديد ، وربما كان نوعا من الطعام يشبه ذلك في خبثه وقذارته ، (لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ) الذين عاشوا حياتهم في وحول الخطيئة ، فعاقبهم الله على ذلك بهذه الطريقة.
* * *
٧٨
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3288_tafsir-men-wahi-alquran-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
