(نَخُوضُ) : الخوض : الاشتغال بالباطل قولا أو فعلا والغور فيه.
(بِيَوْمِ الدِّينِ) : يوم الجزاء.
(حُمُرٌ) : جمع حمار ، والمراد : الحمر الوحشية.
(مُسْتَنْفِرَةٌ) : الاستنفار بمعنى النفر.
(قَسْوَرَةٍ) : القسورة : الأسد والصائد ، وقد فسر بكل من المعنيين.
(صُحُفاً مُنَشَّرَةً) : المراد هنا : الكتاب السماوي المشتمل على الدعوة الحقة.
(تَذْكِرَةٌ) : موعظة.
(فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) : اتّعظ به.
* * *
كل نفس بما كسبت رهينة
(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) هذه هي المعادلة الإنسانية في حساب الله ، فقد جعل الله الإنسان يساوي عمله ، وجعل العمل عنوانا للمصير المحتوم في الدار الآخرة ، مما يجعل الإنسان مرهونا بعمله ، محبوسا في دائرته ، فإذا كان عمله خيرا وطاعة ، أطلقه الله لينطلق بكل حريته الروحية إلى جنات النعيم ، وإذا كان عمله شرّا ومعصية اشتد حبسه في دائرة الضيق والضنك ، ليدخل إلى سجن جهنّم الذي لن يخرج منه أبدا.
ولكنّ هناك جماعة من الناس قد أخلصت لله حتى عاشت الصفاء
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3288_tafsir-men-wahi-alquran-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
