مما يجعل كل شيء مكشوفا لديه ، فهو السبب الأعمق في كل ما يفعله الإنسان ، مما كان سببه بيد الله ، إذا كانت المباشرة بيد الإنسان ، (وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الذي ينفذ إلى أعماق الموجودات فيطلع على كل جزئياتها وأسرارها فلا يحجبه عنها شيء ، وهو الخبير الذي يحيط بكل أوضاعها من جهة علمه الذي لا يعزب عنه مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء.
* * *
٢٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3288_tafsir-men-wahi-alquran-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
