وقد كان اسم «المزّمّل» الذي هو عنوان السورة مأخوذا من الآية الأولى التي بدأ بها الخطاب للنبي بهذا العنوان الذي يوحي بطبيعته بالاسترخاء والنوم ، فكانت السورة بمثابة هزّة روحية رسالية من أجل أن ينطلق للقيام بين يدي الله في الليل لعبادته واستلهام القوّة منه ، وللدعوة إلى دينه ، وللصبر على نتائج ذلك في ما يحدث له من مشاكل وتحديات من المجتمع الكافر المشرك الذي يواجهه بكل قسوة.
* * *
١٧٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3288_tafsir-men-wahi-alquran-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
