عثرة في طريق الدعوة.
(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً) من الناس بضلالهم ، فمنعوهم من الاستجابة للحق لمّا جاءهم ، فظلموا أنفسهم وظلموا الناس معهم ، مما جعل نوحا يدعو عليهم ربّه ، (وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالاً) أي هلاكا في ما تختزنه كلمة الضلال من معنى الهلاك بلحاظ ما تؤدي إليه ، وذلك قوله تعالى : (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ) [القمر : ٤٧].
* * *
١٣٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3288_tafsir-men-wahi-alquran-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
