البحث في موسوعة كربلاء
١٦٢/٤٦ الصفحه ٨ : عليهالسلام. من ذلك سبيه للمدينة المنورة ثلاثة أيام في وقعة الحرّة ،
ثم ضربه الكعبة بالنار والمنجنيق. ثم كيف
الصفحه ١٤ : أبيه ، وقد مضى عليه
ثلاثة أيام لم يذق قطرة واحدة من الماء أو الحليب.
ثم بدأت مبارزات
الإمام الحسين
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام على ابن سعد بعض العروض ، فرفضها. فانضم إلى الحسين عليهالسلام ثلاثون رجلا من رجال عمر بن سعد كلهم
الصفحه ٢١ : راكع وساجد ، وقائم وقاعد. فعبر إليهم في تلك الليلة من عسكر عمر
بن سعد اثنان وثلاثون ٣٢ رجلا.
ومنها
الصفحه ٢٢ : المئة.
وفي الواقع لدينا
بالنسبة لمن شارك في معركة كربلاء من أصحاب الحسين عليهالسلام ثلاث روايات
الصفحه ٢٤ : ، ثم انضم إليهم من الكوفة حوالي
ثلاثين شخصا ، وفي كربلاء عدل إليه ٣٢ من جماعة عمر بن سعد ، فيصبح
الصفحه ٢٧ : استشهادهم
بدأ القتال يوم
العاشر من المحرم ، بين أصحاب عمر بن سعد وقد تكاملوا ثلاثين ألفا أو يزيدون ،
وبين
الصفحه ٣٨ : عليهالسلام ، واثنان من ولد الحسين (ع) ، وثلاثة من ولد الحسن عليهالسلام ، واثنان من ولد عبد الله بن جعفر
الصفحه ٥١ : زحفت جيوش يزيد وابن زياد
بقيادة عمر بن سعد ، حتى اكتملت هناك ٠٠٠ / ٣٠ ثلاثين ألفا ، يتحلّقون حول الثلّة
الصفحه ٥٨ : اليهود إذ جعلوا له ولدا ، واشتدّ غضبه على النصارى إذ جعلوه ثالث
ثلاثة] ، واشتدّ غضب الله على المجوس إذ
الصفحه ٦٤ : شديدا ، فأخذت خيلهم تحمل ، وإنما هي اثنان وثلاثون
فارسا ، فلا تحمل على جانب من خيل الكوفة إلا كشفته
الصفحه ٨٥ : الحسين عليهالسلام ، وارزقني مرافقته في دار الخلود.
ثم قضى نحبه رضوان
الله عليه ، فوجد في جسمه ثلاثة
الصفحه ٩١ : . وكان من أصحاب أمير
المؤمنين عليهالسلام شهد حروبه الثلاث : الجمل وصفين والنهروان. وعندما بلغه
امتناع
الصفحه ١٠٠ :
ولم يزل يقاتل حتى
قتل ثلاثين رجلا ، ثم قتل رضوان الله عليه.
٨٤ ـ شهادة أنيس
بن معقل الأصبحي
الصفحه ١٠١ :
الرجلان والثلاثة
والأربعة يستأذنون الحسين عليهالسلام في الذبّ عنه والدفع عن حرمه ، وكل واحد يحمي