البحث في موسوعة كربلاء
٤٢٦/١٣٦ الصفحه ٤٧٩ : سجن أو حبس في مكان خرب ، قرب باب الفراديس (باب
العمارة) ، غير بعيد عن قصره. وكان ذلك المكان مسجدا
الصفحه ٤٨٠ :
المدينة هي اللغة الرومية.
ومن جملة ذلك ما
رواه الصدوق في (الأمالي) عن ماجيلويه عن عمه عن نصر بن مزاحم عن
الصفحه ٤٨٥ : حزنا وبكاء. فعظم ذلك على أهل البيت عليهالسلام ، فضجّوا بالبكاء وجددوا الأحزان ، ولطموا الخدود ، وحثوا
الصفحه ٥٣٦ : رحمهالله :
اختلفت الروايات
والأقوال في ذلك على وجوه :
(الأول) : أنه عند
أبيه أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٥٥٧ :
عليهالسلام إلى أن وصلوا كربلاء أو المدينة.
وأما جوازهم في
عودهم على كربلاء ، فيمكن ذلك ولكنه ما يكون وصولهم
الصفحه ٥٨٩ :
فلقد ابتدأ ذلك
بقتل سيد الشهداء حمزة ، الّذي قضّ مضجع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى صلى عليه
الصفحه ٦٣٥ : ذلك.
٧٦٧ ـ الدفاع عن
سكينة عليهالسلام :
(مع الحسين في نهضته لأسد حيدر ، حاشية ص ٢٦٦)
قال السيد
الصفحه ٦٤١ : ذلك أن المؤرخين قد اتفقوا على أن أم كلثوم قد تزوجها عون بن جعفر ،
أو أخوه محمّد بن جعفر أولا ثم عون بن
الصفحه ٦٤٦ : القاهرة ، ودفنت هناك في (قناطر السباع) ، مع
أن العلماء الذين هم من أهل مصر وأرّخوا لها لم يذكروا ذلك ؛ مثل
الصفحه ٦٩٢ :
في الّذي دعاني
إليه من بيعته ، فإن يكن ذلك كما بلغك ، فلست حمدك أردت ولا ودّك ، ولكن الله
بالذي
الصفحه ٦٩٥ :
، فاستشارهما في ذلك.
فقال له ابنه عبد
الله : يا أبتي اتّق الله في نفسك ولا تصر إليه ، فإني خائف أن يلحقك
الصفحه ٦٩٨ : ، فتعذّر ذلك عليه ، فخدع مروان بن الحكم بعضهم ، فدخل من منطقة الحرّة
ومعه مائة فارس ، فأتبعه الخيل حتى دخلت
الصفحه ٧٠١ : ذلك
حتى أحرقت الكعبة. وكان حريقها سنة ٦٤ ه.
(أقول) : هذا هو
الضرب الأول للكعبة بالمنجنيق وحرقها
الصفحه ٧٠٢ : ناحية ، فكلما جرح رجل من أصحابه أدخله ذلك الفسطاط. فجاء رجل من
أهل الشام بنار في طرف سنانه فأشعلها في
الصفحه ٧١٤ : إلى قريش ، وأصلهم من الروم. وذلك أن العرب من سيرتهم
أن يلحق الرجل بنسبه عبده ، وكان ذلك جائزا عندهم