البحث في موسوعة كربلاء
٥٥/١٦ الصفحه ٢٤١ : أمانا وقرّبه منه ، ثم بعث إليه من يقتله في داره (وهو أبو عمرة كيسان).
فبينما ابن سعد قائم إليه إذ عثر في
الصفحه ٢٤٦ : بدفن سيدنا العباس عليهالسلام في مكان استشهاده بالقرب من نهر العلقمي ، بعيدا عن الحائر
الحسيني. ولما
الصفحه ٢٦٨ : نادا
ك بذلّ يفيض
دمعا سكوبا
يا أخي ، ضمّه
إليك وقرّبه
وسكّن
الصفحه ٢٨٩ : ، وجعل يستهزئ عليه. فقال المختار : ويلك أتستهزئ عليّ ، وقد قرّب الله فرجه!.
فقال ابن زياد : من أين يأتيك
الصفحه ٣١٨ : زين
العابدين عليهالسلام ـ الرستن
حمص ـ جوسية ـ اللبوة
ـ بعلبك
صومعة الراهب وقصة
الراهب ـ حجر قرب
الصفحه ٣٢٥ :
العسكر كان يتوخى دائما القرب من المياه والأنهار ، لذلك فإن مسير الرؤوس والسبايا
من الكوفة إلى الموصل
الصفحه ٣٣٨ : ـ بعلبك [مبيت]
٤٥ ـ صومعة
الراهب (دير النصارى)
٤٦ ـ حجر قرب
دمشق.
وقد أثبتنا هذه
المواضع
الصفحه ٣٤٧ : مسجد وكنيستان ، في
إحداهما كان المذبح الّذي قرّب عليه إبراهيم عليهالسلام. وفي أسفل القلعة مغارة كان
الصفحه ٣٥١ : بخط كوفي : عمّر هذا المكان المبارك ابتغاء لوجه الله وقربة إليه ، على اسم
مولانا المحسن بن الحسين بن
الصفحه ٣٥٦ :
قديمة قرب المعرة.
وفي (تقويم
البلدان) لأبي الفداء ، ص ٢٦٣ :
شيزر : بينها وبين
حماة تسعة أميال
الصفحه ٣٦٦ : الحر ، وكانت القربة التي معهم مزّقت وأريق ماؤها ، فاشتدّ بهم العطش ،
وأمر ابن سعد عدة من قومه في طلب
الصفحه ٣٦٧ : الجصّاصة [قرية من توابع الكوفة قرب قصر ابن هبيرة]
وخارج الأنبار. وإذا بهاتف يهتف على يمين الطريق ، يسمع
الصفحه ٣٧١ : جديدة
لرأس الحسين عليهالسلام قرب الموصل :
(معالي السبطين للمازندراني ، ج ٢ ص ٧٧)
وساروا إلى أن
الصفحه ٣٧٣ : الحائري : ثم ساروا إلى أن وصلوا إلى (نصيبين) وهي مدينة قرب دجلة ، وتقع على
أحد روافد نهر الخابور المتوجهة
الصفحه ٣٨٠ : البلدان) : أن في قرب حلب جبلا اسمه (جوشن) ، وهو جبل مطلّ
على حلب في غربيّها وفيه مقابر ومشاهد للشيعة