البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٠٦/١٥١ الصفحه ١٦٣ : هُوَ أَقْرَبُ) [النحل : ٧٧]؟
قلنا
: قيل «أو» هنا
بمعنى بل كما في قوله تعالى : (إِلى مِائَةِ أَلْفٍ
الصفحه ١٨٠ : هو الذي علم. واختار الكسائي وثعلب قراءة علي رضي الله عنه
ونصراها بأنه لما نسبه إلى أنه مسحور أعلمه
الصفحه ١٩١ : تطلع من البحر وتغرب فيه ، فذو القرنين انتهى إلى
آخر البنيان في جهة المغرب فوجد عينا حمئة واسعة عظيمة
الصفحه ٢٠٦ : وأجل مسمّى ، وهو الأجل الذي قدر الله تعالى بقاء العالم
وأهله إلى انقضائه لكان العذاب لزاما ، أي لازما
الصفحه ٢٠٧ :
قريب بالنسبة إلى ما مضى من الزمان ، كما قال صلىاللهعليهوسلم : «إن مثل ما بقي من الدنيا في جنب ما مضى
الصفحه ٢١٠ : عن الكفر إلى
الإيمان ، أو أنهم لا يرجعون بعد إهلاكهم إلى الدنيا ، فالحرام هنا بمعنى الواجب ،
كذا قاله
الصفحه ٢١٢ : النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي
اللهِ) [الحج : ٣] إلى أن
قال : (لِيُضِلَّ عَنْ
سَبِيلِ اللهِ) [الحج : ٩] وهو ما
الصفحه ٢٢٠ : ء
المستعرضات إلى عدة من أعضائهن ، ولا يحل شيء من فروجهن.
[٧٣٨] فإن قيل : ما حكمة ترك الله ذكر الأعمام
الصفحه ٢٢٦ : عَلَيْهِ مِنْ
أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً)؟ [الفرقان : ٥٧].
قلنا
: هو
الصفحه ٢٥٤ : إلى كل شيء خلقه.
الثالث
: أن أحسن بمعنى
علم كما يقال فلان لا يحسن شيئا : أي لا يعلم شيئا.
وقال علي
الصفحه ٢٥٦ : محمد كما قال تعالى يا موسى ، يا عيسى ، يا داود ونحوه؟
قلنا
: إنما عدل عن
ندائه باسمه إلى ندائه بالنبي
الصفحه ٢٦٢ : وأفحش ، فقام عظيم الوصف مقام الكثرة
، وقد سبق نظير هذا في سورة آل عمران في قوله تعالى : (وَأَنَّ اللهَ
الصفحه ٢٧٢ :
سيهدين إلى الجنة.
وقيل : إلى الصواب في جميع أحوالي ، ونظيره قول موسى عليه الصلاة
والسلام : (كَلَّا
الصفحه ٢٨١ : لفظة بعض في البيتين على حقيقتها ، وكنى لبيد ببعض النفوس عن نفسه كأنه قال :
أتركها إلى أن أموت ، وكذا
الصفحه ٢٩٠ :
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ) [الزخرف : ٨٤]
ظاهره يقتضي تعدد الآلهة ، لأن النكرة إذا أعيدت تعددت