وانظروا فيما دعاكم إليه محمد صلىاللهعليهوسلم فإن ذلك أنفع لكم ، وأعود عليكم ، ولا تسألون إلا عن عملكم.
قال القرطبي رحمهالله تعالى : كررها ، لأنها تضمّنت معنى التهديد والتخويف ، أي : إذا كان أولئك الأنبياء على إمامتهم وفضلهم يجازون بكسبهم ، فأنتم أحرى ، فوجب التأكيد فلذلك كررها.
تمّ الجزء الثّاني ، ويليه الجزء الثّالث
وأوّله : «قوله تعالى : (سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ) ...
٥٣٦
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ٢ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3091_allubab-fi-ulum-alkitab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
