|
وشوقا لنزعات الضنا في مفاصلي |
|
وأهون ما لاقيت فيه اشتياقه |
١٠٤٨ ـ علي بن يحيى المدائني ، ابن أخي شعيب بن حرب ، روى عنه أبو العباس بن مسروق في كتاب «الانبساط» من جمعه.
أنبأنا أبو القاسم بن أبي علي بن أبي سعد السبط ، عن أبيه قال : أنبأنا أبي قراءة عليه ، أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي ، أنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي قال : حدثني علي بن يحيى ابن أخي شعيب بن حرب قال : سمعت ابن أخي عمير الكاتب وهو خلف الجنازة يقول : وا عماه صنو أباه ، أقول كما قالت العرب : وا ظهراه ، وأقول : كما قالت العجم : وا يستاه ، وأقول كما قالت النبط : وا هصاه.
١٠٤٩ ـ علي بن يحيى الفحام ، أبو الحسن الشاهد :
ذكر أبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي في تاريخه ونقلته من خطه أنه مات في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
١٠٥٠ ـ علي بن يحيى ، أبو الحسن المثنّى :
ذكر أبو عبد الله الخالع أنه من أهل بغداد من الجانب الغربي ، وأنه مدح عضد الدولة بفارس ومدينة السلام منتحلا ، وكنا نعمل له الأشعار فيمدح الناس بها ويأخذ الجوائز عليها ، وكان ماجنا مزاحا يتطايب ويتبادر ، وسافر إلى ابن عباد وهو بأصبهان فأنشده قصيدة كانت معه وعرفه من بعد أنه ينتحل وسأله أن يعمل له ما يلقى به من في تلك البلاد ممن يجوز مديحه ، ففعل ابن عباد ذلك ونفق عليه به ، وكان يستطيبه ويعجبه خفة روحه ، وكان فيه خبث وذكاء وجلادة ، ولم يكن له معيشة غير الاجتداء بالشعر.
وذكر الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتاب «أخبار شعراء المحدثين» من جمعه فقال : وجدت في مدائح ابن معروف قصيدته منسوبة إليه في غاية البرد والصوف لم يتخلص منها شيء أختاره ، أولها :
|
عاد الزمان بمن أهواه فاتسعا |
|
قاضي القضاة تهن العز والخلعا |
يقول فيها :
|
عف السريرة مأمون الجريدة مش |
|
هور البصيرة للإحسان مضطلعا |
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٩ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2980_tarikh-baghdad-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
