البحث في تاريخ بغداد أو مدينة السّلام
١٦٣/١٠٦ الصفحه ١٧٩ : موته بسنين ، ودخل الشام
فأقام بها مدة ، ثم توجه إلى بلاد الروم ، وتولى القضاء هناك بمدينة قونية (١) ولم
الصفحه ١٨٢ : ونزل في
الماء وسبح إلى أن لقي ذلك الطافي ، إذا هو يقطينة مكسورة فعاد سريعا ولبس ثيابه
وقال : ظننته
الصفحه ٢١٦ : «كتاب الخريدة» وقال : كان فقيها معنا بالنظامية
ببغداد ، مات بها ، وله نظم حسن وشعر رائق.
كتب إليّ أبو
الصفحه ٢١٧ :
:
ولقد نظرت إلى
الزمان بمقلة
نظري إلى أهل
الزمان فذاتها
وعجبت من أكل
الحوادث
الصفحه ٧ : ، المعروف والده بدواس القنا (٥).
من أهل البصرة ،
قدم واسطا وسكنها إلى حين وفاته ، وكان أديبا ، فاضلا ، تام
الصفحه ٩ : ومداده فكأنها كانت والله أعلم «التميمي» أو «العنبري» وقد غيرهما الشاعر
بيده ، فإني رأيت أولاده ينسبون إلى
الصفحه ١٤ : البراء قال : قال رسول
اللهصلىاللهعليهوسلم : «صاحب الدين مأسور في قبره يشكو إلى الله الوحدة
الصفحه ٢٦ : الشيخ أبو المعالي الصالح :
قد مضى ما مضى
عد إلى الوصل
والوفا
لا تلحني
الصفحه ٣٩ : تبقى وما علمت
أن الشبيبة
مرقاة إلى الهرم
ما شاب عزمي ولا
حزمي ولا خلقي
الصفحه ٤٠ : غلة
إلى برد (٢) يثنى عليه لثامها
وبرد رضاب سلسل
غير أنه
إذا
الصفحه ٤٥ : مع
القاضي الإمام والدك فالتفت فقال لي : لا تلتفت إذا مشيت فإنه ينسب فاعل ذلك إلى
الحمق. قال : وقال لي
الصفحه ٤٦ : جيرانه إلى آخر عمره. حدث باليسير وكان صدوقا صالحا متدينا حسن
الطريقة ، حافظا لكتاب الله يفهم طرفا صالحا
الصفحه ٥٢ : الأنباري فقال : شيخ ثقة.
كتب إلى علي بن
المفضل الحافظ : أن علي بن عتيق بن مؤمن أخبره ، عن القاضي عياض بن
الصفحه ٥٣ : السن كثير البر وصولا للرحم ، وكان زيدي
المذهب عبدي النسب مثنيا (٢) على الصحابة مع ميله إلى القرابة
الصفحه ٥٥ : .
وذكر ابن الهمداني
أنه نقل إلى تربة أخيه عميد الدولة ، قال : ولم يخلف بعده من يجرى مجراه في علو
سنه