جميعاً من مكارم سلوكه وفضائل عطائه ، وتغدو حركاته وسكناته مصداقاً للإنسان السامق صوب قلل الكمال ، الإنسان الذي أغدق عليه مبدأ الفيض المقدّس بأنواره وبركاته السرمديّة ، وأيّ لذّة أطيب وأشهى وأسمى من لذّة الإيمان ، لذّة الاطمئنان القلبي والأمان الذاتي ..
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهَ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ..
٢٠٥
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
