بين ، وسواء ، ولدن ، ولدى ، وعند ، وعلى ، وأسفل ، وخلف ، وقدّام ، ووراء ، وأمام ، وتجاه ، وقباله ، وحذاء ، وحذه ، وإزاء ، وتلقاء ، وتحت ، وفوق ، ووسط ، وقبل ، وبعد ، ومع ، وعلى ، وعن فيمن جعلهما اسمين ، وغير ذلك من الظروف التي تقدم ذكرها قبل هذا الباب.
وأما الأسماء التي تغلب الإضافة عليها ، فهي :
مثل ، ومثل في معنى : بدل وبدل ، في معنى : وسط ونحوه سنيّ ، وقرن فالقرن في القتال ، والقرن في السن ، ولدن ، وخدن ، وشبه ، وشبه ، ومرة وحين ، وبيد في معنى : غير وبيد ، ومساوه بمعنى : قدره ، وكذلك قيد ، وقيدي.
وباب وسبحان ومعاذ وعياذ وأنّى وبعض وكل ، وذو داره ، وذوا ، وذواتا ، وذووا ، وذوات ، وأولو ، وأولات ، وقد ، وقط بمعنى : حسب. وفيها أسماء تغلب عليها الإضافة وقد ينصب ما بعدها وهي مصادر غير متمكنة ، وهي :
بله ، وبيد ، ورويد ، ومعانيها متقاربة فإذا خفضت بها قدرت إضافتها ، وإذا نصبت قدرت التنوين فيها ، ولم يقدر الإضافة.
وقد نصب ب (لدن) ولد ، والوجه الإضافة ، وقد ذكره سيبويه في مواضع من الكتاب.
وأما الأسماء التي تضاف في حال وليست الإضافة بالغالبة عليها ، فنحو :
غلام زيد ، وجار عمرو ، وخاتم حديد ، وثوب خزّ ، وهي أكثر من أن تحصى.
والإضافة تكون على معنى أحد الحرفين من حروف الجر ، وهما :
من ، واللام.
فمن إذا كانت الإضافة على معناها تبعيض كقولك : هذا ثوب خز ، وخاتم حديد ، أي : ثوب من خز ، وخاتم من حديد ، وما كان على معنى اللام فإضافته على وجه الاستحقاق ، كقولك : هذه دار زيد ، ودار لزيد ، ورب السموات والأرض ، ورب العالمين ، وخلق الله ، وأرض الله وسماؤه وعرشه ، فهم عباد له ، وخلق له ، وأرض له ، فالعباد مستحقون أن يكونوا عبادا ، وهو مستحق لعبوديتهم.
وربما أوهمتك الإضافة الخروج عن هذين الوجهين ، فإذا رددتها إلى أصول ما وضعت له رأيتها لازمة لأحد الحرفين كقولك : أفضلهم زيد أي : الفاضل منهم زيد ،
![شرح كتاب سيبويه [ ج ٢ ] شرح كتاب سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2787_sharh-kitab-sibeveih-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
