الرجال توثيق محمّد بن نعيم الصحاف بكونه وصيّا لابن أبي عمير ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ابن أبي عمير ، كما في باب أن صاحب المال أحقّ بماله في الوصيّة من الكافي (١).
وفي أول باب من كتاب الطلاق من الكافي : الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن زياد بن عيسى (٢) ـ هو ابن أبي عمير ـ ورواية الحسن عنه بهذا العنوان كثيرة ، انتهى (٣).
لقد أجاد فيما أفاد ، ومع ذلك كلّه ففي النفس شيء ، فانّا لم نقف على روايته عن الكاظم عليهالسلام الاّ قليلا مع أنّه عدّ من أصحابه ، وكانت مدّة إمامته خمسا وثلاثين سنة فتأمّل ، والله العالم.
وامّا الثاني وهو دركه الكاظم عليهالسلام وعدم روايته عنه ، فيعارضه قول النجاشي : لقي أبا الحسن موسى عليهالسلام وسمع منه أحاديث كثيرة كناه في بعضها [فقال] : يا أبا أحمد (٤).
ودفع بعض المحققين التعارض بأنّه يجوز أن يكون الشيخ نفي الرواية ، أي النقل المغيّر ، والنجاشي اثبت مجرّد السماع ، ولا يجب ان يكون ناقل السماع نفس ابن أبي عمير ليناقض قول الشيخ في نفي الرواية ، بل يجوز ان يكون ناقل السماع غير ابن أبي عمير ، انتهى (٥).
قلت : ولا بدّ من فرض وجود الناقل في مجلس السماع والاّ فلا بدّ من استناده اليه فيعود المحذور.
__________________
(١) الكافي ٧ : ٨ / ٧.
(٢) الكافي ٦ : ٥٦ / ٤.
(٣) انتخاب الجيد للشيخ حسن الدمستاني : غير موجود عندنا.
(٤) رجال النجاشي ٣٢٦ / ٨٨٧ ، وما بين معقوفتين منه.
(٥) هذا من كلام بعض المحققين ـ كما صرح به المصنف ـ ولم نقف على صاحبه.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٥ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1468_khatema-mostadrak-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
