الأمالي للصدوق (١) وسنده هكذا : حدثنا (٢) محمّد بن موسى بن المتوكل ـ رحمهالله ـ قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير قال : حدثني من سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ما أحب الله من عصاه ، الحديث.
قال ـ رحمهالله ـ : ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق (٣).
وقال الشهيد ـ في الذكرى في أحكام أقسام الخبر ـ : والمتواتر قطعي القبول لوجوب العمل بالعلم ، والواحد مقبول بشروطه المشهورة ـ إلى ان قال ـ أو كان مرسله معلوم التحرز عن الرواية عن مجروح ، ولهذا قبلت الأصحاب مراسيل ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، واحمد بن أبي نصر البزنطي ، لأنهم لا يرسلون الاّ عن ثقة (٤).
وقال المحقق في المعتبر في ـ بحث الكرّ ـ : الثالثة رواية محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الكرّ ألف ومائتا رطل ، وعلى هذه عمل الأصحاب ، ولا طعن في هذه بطريق الإرسال لعمل الأصحاب بمراسيل ابن أبي عمير (٥) ، وله في موضع آخر كلام يناقضه في
__________________
(١) أمالي الصدوق : ٣٩٦ / ٣.
(٢) في المصدر : حدثنا موسى بن المتوكل ، وهو اشتباه أو من سهو النساخ لان الصدوق لا يروي عن موسى وانما يروي عن ولده محمد ، كما في مشيخة الفقيه ٤ : ٥٠ في طريقه الى عبد الله بن فضالة ، وما في الأصل هو الصحيح ، فلاحظ.
(٣) فلاح السائل : ١٥٨.
(٤) ذكري الشيعة : ٤.
(٥) المعتبر ١ : ١٠.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٥ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1468_khatema-mostadrak-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
