|
بل إنّها أغمض في ردّ الشُّبَهْ (١) |
|
فليس تحصيل الدليل مشتبهْ |
|
وظنّة الوقوع أيضاً تلزم |
|
مقلّداً فهو عليه يحرم |
|
فيقتضي تسلسلاً وإن نُهِي |
|
لناظر يلزم محذورٌ بِهِ |
|
معاً زيادة احتمال الكِذْب في |
|
مجتهد فالأخذ عنه ينتفي |
|
وليس بالتقليد ما يعتمد |
|
فيه إلى المعصوم إذ يستند |
|
إلى دليل صادق ونمنع |
|
في غيره ما هو منها أوقع |
|
وليس في سؤال أهل الذكرِ |
|
إطلاق لفظ للأُصول يسري |
|
إذ سوقها سؤالهم عمّن غبَرْ |
|
من النبيِّين وإنّهم بشرْ |
|
هذا خلاصة الذي قد ذكرا |
|
للطرفين والمجال كثرا |
|
في أكثر ومرجع الكلام |
|
إلى اشتراط القطع في الكلام |
|
ويشكلُ الإثبات والمعتصم |
|
بالله عن وصول شرٍّ يَصِم |
* * *
__________________
(١) في نسخة : بل شدَّة الغموض في ردِّ الشبهْ. ( هامش المخطوط ).
٣٢٨
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٣ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1358_alrasael-alahmadiia-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
