البحث في الرسائل الأحمديّة
٩٢/١ الصفحه ٣٠٩ :
السبب الوارد
لا يخصِّص
وإن يكن به
الجواب يخلص
كشاة ميمونة (١) معْ
الصفحه ٤٦٨ : .
ميمونة ج ٣ :
٣٠٩.
حرف
النون
ناجية ج ١ :
٣٤١.
ناصر بن
عبدالحسن البحراني ج ٣ : ٧٠.
ناصر
البيضاوي
الصفحه ٥٣ : أبيها ، وأربعة وثمانون ميراثها من أُختها لأبيها ، التي غرقت مع أُمّها.
واشتراكُ الجدّ
والجدّةِ للأمّ
الصفحه ٤٣ : فيها شاملٌ للمتقرّبين بالأُمّ ، كما لا يخفى ) (٤).
قلت
: ما ذكره من
اتّجاه المناقشة بالنسبة للخبرين
الصفحه ٤٦ : تقييد بكلالة
الأُمّ مع الانفراد.
واجتماعهم مع
كلالة الأُمّ في بعض أخبار الآل أنّما هو لخصوص مورد
الصفحه ٤١ : الجدّة مع الأخت من الأب والأبوين السدس ، أم الثلث على اختيار الشيخ محمّد
طه نجف (١)؟ ).
أقول ـ ومنه
الصفحه ١٦٩ : الأُمّة على
الضرورة التي يضطرّون إليها. والأخبار المجمع عليها ، وهي الغاية المعروض عليها
كلّ شبهة
الصفحه ١٩ :
تُدْرِكْ ، وكانت أمُّه قبل أنْ يموت سألتْهُ أنْ يعتق عنها رقبةً من ماله ،
فاشتراها هو وأعتقها بعد ما ماتت
الصفحه ٤٤ :
أمَّا لو
اجتمعوا لكن اختلفت النسبة في بعضهم كجدٍّ أو جدّةٍ للأمّ وإخوة وأجداد للأب ، خرج
الفرض في
الصفحه ١٦ : الخروج عن عموم « الولاء لِمَنْ أعتق » (٩) على المتيقّن وهو التبرّي حين الإعتاق أم يكفي وقوعه
بعده للإطلاق
الصفحه ٢٧ : جميعاً ، أم خصوص الأب؟
نُسب للمشهور
الأوّل ، كما هو ظاهر المحدِّث المنصف المحقّق الشيخ يوسف رحمهالله
الصفحه ٤٢ : .
وأمَّا ما في (
الجواهر ) (٣) من إضافة الحمل على الجدّ للأُمّ فغير ظاهر.
وعن الفاضل
السبزواري في كفايته
الصفحه ٥٢ : .
مضافاً لما في
موثّق ابن مسلم في ابن أُخت لأب وابن أُخت لأُمّ؟ قال : « لابن الأُختِ للأُمّ
السدُسُ
الصفحه ٢٠٧ : الخلاف ، فجماعة وافقونا على عدم الجواز
مطلقاً ؛ لاتّفاق الأُمّة على عدم التفصيل في مسألة العيب ، والثالث
الصفحه ٢٢١ :
أم
أنزل اللهُ عليهم ديناً ناقصاً فاستعَانَ بهم على إتمامه ، أم كانوا شركاءَ له ،
فلَهُم أن يقولوا