|
وفعله لتركه مستلزم |
|
فيحرمن وفيهما تكلّم |
|
لمنع الاستلزام في كليهما |
|
ومن نفى فمن ذهول علما |
|
بحالة الأمر عن الأضداد |
|
فالنهي عنها واضح الفساد |
|
وقيل إنّه من الأمر انتبط |
|
مثل دليل لإشارة ضبط |
|
فلم يضرْ ذهوله إذ انتفى |
|
فيما له ذا الأصل منهم وظفا |
|
والبحث في كليهما قد اتّسعْ |
|
وإن يرد إبدال نهي قد وقعْ |
|
عن الذي خصّ بنفي الأمر بهْ |
|
فيبطلن لكان أولى فانتبهْ |
|
إذ ليس سالماً من الإشكال |
|
معْ منع أقربية الإبدال |
فصلٌ : الأمر بالشيء لا يكفي في قضائه
|
الشيخ (١) والأكثر في أمر ثبتْ |
|
توقيته لم يقض منه إن يفتْ |
|
إذ لم يدلَّ صُمْ خميساً مثلا |
|
لصوم غيره بوجه حصلا |
|
وجاز أن يختص وصف الحسن بهْ |
|
والحسن في يوم سواه مشتبهْ |
|
والاحتجاج بالأداء للأدا |
|
وللتساوي الضعف فيه قد بدا |
|
وقولُ إنّ الأمر قد تعدّدا |
|
صوماً وتخصيصاً فحيث فقدا |
|
ثانٍ فمنه لا يفوت الأوّل |
|
وإنّه كالدَّين إذ يؤجّل |
|
وإنّه مستلزم إلى الأدا |
|
ففيه أنّا نمنع التعدُّدا |
|
وشغل ذمَّة بدين فرقا |
|
ودركُ فائت لمنع حقِّقا |
فصلٌ : المطلوب بالأمر
|
قيل مفاد الأمر فعل جزئيْ |
|
مطابق ماهيّة للكلِّيْ |
__________________
(١) العدة في أُصول الفقه ١ : ٢١٠.
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٣ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1358_alrasael-alahmadiia-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
