البحث في الرسائل الأحمديّة
٤٢/١ الصفحه ٢٦٥ :
فاخترتُ أن
أنظم منها ما انتثرْ
نظماً يفوقُ
عقدُه عقدَ الدُّرَرْ
الصفحه ٢٦٢ :
حوى مع
السهولة الجزالهْ
يلذّهُ
السمعُ بلا ملالهْ
يفوقُ عقدَ
الدرِّ في
الصفحه ٣٥٢ : عقد المكاره والمكائد ، ويفثأ حدّ الشدائد.
__________________
(١)
حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي
الصفحه ٣٩٣ : والعهد ونحوهما ، والشرط
في ضمن العقد مثاله : ( أنكحتك ابنتي وشرطت عليك أنْ لا تخرجها من البلد ). ومن
الصفحه ١٠٥ : ، أو
ضعفه ، أو معارضته بما لا يترجّح عليه ، وهو دليل قوّة الملكة لا ضعفها ، إذ سعة
الباع وكثرة الاطّلاع
الصفحه ١٠٦ :
ولصدق جعل كلّ مسألة منها مسألة من ذلك العلم وبعضاً منه ، وعدم صدق جعلها
من الملكة وبعضاً منها
الصفحه ٨٩ : للتصديق بالتصديقات ولا ملكة التصديق ، وكذا لو أُريد به
مطلق الإدراك أو ملكته.
والحقّ
: أنّ ذلك إنّما
الصفحه ٢٣٨ : وفي تحقيقها.
لكنّ العمدة
والمدار في هذا الباب على حصول القوّة القدسيّة والملكة الربّانيّة التي يقدر
الصفحه ١٣ : ، مضافاً إلى عدم صدق الانعتاق المرتّب عليه الولاء بالاتّفاق.
وعنهما (٩) أنّهما أوجبا
الولاء لِمَنْ ملك
الصفحه ٩٤ :
جنساً إن فسّر بالإدراك وقيل بتبعيّة حقائق العلوم بحقائق معلوماتها ، أو فسّر
بالملكة وقيل : إنّ الملكات
الصفحه ١٠٤ : فقد أُجيب عنه :
تارةً
باختيار الشقّ
الأوّل ومنع فساد العكس ، بجعل العلم بمعنى الملكة والتهيّؤ القريب
الصفحه ١٧٥ : إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل (٤) ،
بل في بعض الأخبار » لا يحتمله ملك مقرّب أو نبيّ مرسل » (٥).
وأمّا
الصفحه ٢١٤ : البهائي
في ( الزبدة ) وتبعه شارحها الجواد (٣) بأنّه : ( ملكة يقتدر بها على استنباط الحكم الشرعي
الفرعي من
الصفحه ٢١٨ : ) بسنده إلى يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليهالسلام ، أنّه قال : « تزاوروا ، فإنّ في زيارتكم إحيا
الصفحه ٣٦٤ : المباحات اللّابديّة جعلوه ذنباً وخطيئة واستغفروا
منه رَبّ البريّة ، كما أنّ الأقربين إلى الملك لو اشتغلوا