إلّا إنّ الملّا محسن (١) تنظّر في الصورة الأُولى ، وكأنّ وجه النظر أنّ الاعتماد على مثل هذا يوجب عدم اجتهاد الغير ، بل هو تقليد محضٌ لهم.
وقد يذكر الإجماع ويراد به غير المصطلح كإجماع اللغويّ والعرفيّ والأُصوليّ ، كقولهم : أجمعتْ الشيعة على تصحيح ما يصحّ عن فلان ، وليس كاشفاً عن قول الحجّة ، إلّا إنّه ممّا يعتمد عليه في مقام الترجيح.
هذا ما يسعه الوقت في جواب هذه المسألة ، وإنْ وفّق الكريم المنّان ، وساعد الدهر الخوّان ، عملنا رسالة في هذا العنوان مبسوطة بذكر القيل والقال ، والله الموفّق وإليه المرجع والمآل.
__________________
(١) الأُصول الأصيلة : ١٤٦.
٢١٣
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٣ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1358_alrasael-alahmadiia-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
