الصفحه ٣٠ : ذخرا " لنا ولجميع من أعان وسعى وجد واجتهد
لنشر
هذا التراث العلمي بحق ولي العصر الحجة ابن الحسن العسكري
الصفحه ٣٨ :
حجة الإسلام ( والمسلمين ) أبا القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد عظم الله قدره
وطول عمره.
فاستسعدت
الصفحه ٣٩ :
فالتمس مني بعض
إخواني في الدين ، ورفقائي في طلب اليقين ، حسن الظن بي
ـ والظن يخطئ ويصيب ـ أن اكشف
الصفحه ٤٦ : على
الأصح تنبيه على وجود مخالف فيه ، وهو الحسن بن أبي عقيل ، فعنده
لا ينجس إلا بالتغير ، متمسكا بقوله
الصفحه ٥٠ : .
______________________________________________________
صلىاللهعليهوآله
: كل مسكر خمر (١) ، وبما رواه
علي بن يقطين عن ابن الحسن
الماضي عليهالسلام
كل ما كان عاقبته عاقبة
الصفحه ٥٧ : إطراحها ( إطراحهما خ ).
وأما استيفاء
المقدر فشئ ذكره المتأخر ، وشيخنا في هذا الكتاب ، وهو
حسن ، للاحتياط
الصفحه ١٠٥ :
بتكبيرة الاحرام.
وهو حسن معمول
عليه ، لأنه شرع في الصلاة شروعا مأمورا به ، فلا يحل
الرجوع ، حذرا من
الصفحه ١٠٧ : ، منشأه حصول الإجماع ، على أن الحدث عمدا
يبطل الصلاة ، فلهذا نزلها الشيخان على النسيان فالتنزيل حسن ، مؤيد
الصفحه ١١١ : :
يصلي عريانا.
لنا في المسألة
النقل والاعتبار أما الأول روى صفوان بن يحيى ، قال : كتبت
إلى أبي الحسن
الصفحه ١١٧ :
يحكم بالطهارة ، وهو حسن.
ويمكن أن يستدل
على الطهارة ، بما رواه أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله
الصفحه ١٣٧ : ، قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام عن الصلاة
في السمور والسنجاب والثعالب ( الثعلب خ ) ، فقال : لا خير في
الصفحه ١٣٨ : : إذا كانت ذكية فلا بأس (٣).
وما رواه صفوان
، عن جميل ، عن الحسن بن شهاب ، قال : سألت أبا عبد الله
الصفحه ١٤٤ : إلى باب مفتوح ، أو إنسان مواجه.
القائل هو أبو
الصلاح ، وسلار في الإنسان المواجه ، وهو حسن لا بأس به
الصفحه ١٤٧ :
______________________________________________________
كيسان الصنعاني ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث
عليهالسلام
، أسأله عن
السجود على القطن والكتان من غير
الصفحه ١٥١ : حسن ، تشبها بتشهد القادر ، وهو مستحب.
__________________
(١) الظاهر أن
الرواية المشار إليها في