البحث في نضد القواعد الفقهيّة على مذهب الاماميّة
١٦/١ الصفحه ٢٢٣ : الدعاء إنما يتعلق بالمستقبل ونبينا « صلىاللهعليهوآله » كان الواقع قبل هذا الدعاء أنه أفضل من إبراهيم
الصفحه ٢٠ : صلاة الجنازة وجوبا ، لأن الغرض الدعاء له ، وبالمرة
يحصل ظن الإجابة ، والقطع غير مراد ، فلا تبقى حكمة في
الصفحه ٢٢٢ : التسليم.
فائدة :
لا يتعلق الأمر والنهي والدعاء والإباحةوالشرط والجزاء والوعد والوعيد والترجي والتمني
الصفحه ٢٥٦ : .
٣ ـ إن النبي
صلىاللهعليهوآله
دعا لها (١) بمثل ما دعا إبراهيم
عليهالسلام
لمكة.
٤ ـ إن النبي
الصفحه ٣٢٤ : تقدم الشك.
وما جاء في
الدعاء من قولهم « لا يعلم ولا يدري ما هو إلا هو » يوهم جواز هذا فيكون مرادفا
الصفحه ١٥٤ : الدعاء فقيل يحتمل أن يكون رفع له
سريره حتى شاهده كما رفع له بيت المقدس حتى وصفه. ورد ببعد هذا الاحتمال
الصفحه ١٩٣ : المريض
والجلوس عنده والدعاء له ، وزيارة الإخوان والسلام عليهم ورد السلام ، وحضور
الجنائز وزيارة المقابر
الصفحه ٢٠٢ : نوع من الخلل.
( الخامس )
الناس مجمعون على أن الدعاء بقبوله العمل ، فلو كان القبول هو الإجزاء لم يحسن
الصفحه ٢١٥ : . وفي القنوت وغيره يجوز
الدعاء له ولهم بما شاء وفي السلام يسلم عليهم بعد السلام على النبي وآله ومن ثمَّ
الصفحه ٢٣٩ :
هنا في أوقات الصلوات عن الدعاء بقدرها عن الأداء والقضاء وهو بدل له لم يثبت.
قاعدة
(١)
:
لو صلى ما
الصفحه ٢٥٧ : الدعاء منه « صلىاللهعليهوآله » فيحمل على المصرح به فيه وهو الصاع والمد ، وأما
الخيرية فهي مطلقة
الصفحه ٢٨٣ : لم يكن رحما للواصل
كزوجة الأب والأخ ومولاه ، وأدناها السلام بنفسه ورسوله والدعاء بظهر الغيب والثنا
الصفحه ٢٨٥ : والدعوات في تحقق المدعو به ، وقد جاء في الحديث لا تملوا من الدعاء
فإنكم لا تدرون متى يستجاب لكم. وفي هذا سر
الصفحه ٤٨٢ : تقديم الطعام المسموم إلى الضيف وأمره بالأكل منه أو
سكوته ، وكذا لو دعاه إلى بئر لا يعلمها ، وكذا لو شهدا
الصفحه ٤٩٨ : دعاه الحاكم ولا تجب بدعاء
__________________
(١) في ك : أما
الحاكم.