البحث في حاشية المختصر النافع
٤٢/١٦ الصفحه ٢٠٠ : » قويّ ؛ لعموم إقرار العقلاء على أنفسهم جائز (١) ولإطلاق
الأخبار (٢). ووجه الاشتراط قضيّة ماعز بن مالك
الصفحه ٢١٦ :
» ثمَّ إن كانت خطأً ، فهي
بنتا مخاص وابنا لبون وثلاث بنات لبون وثلاث حقق ، وإن كانت شبيه عمد ، فهي ثلاث
الصفحه ٢٧ : جعفر بن بابويه أنّ
أخره طلوعُ الفجرِ (٤).
تنقيح : قال
الشيخ وابن بابويه والمرتضى في أحدِ قولَيه : آخر
الصفحه ٣٥ : حمزة
بن حمران : أربع وثلاثون (٣) ، وهو حسن للمنفرد مع إقبالِ القلبِ ، وللإمامِ إن رضِي
المأمومُ ، وإلا
الصفحه ٣٦ : آخرِه بادئاً ب السلام علينا بِنِيّةِ الاستحبابِ.
قوله : « ويُومِئ
بِمُؤخّرِ عَينِهِ » الإيماءُ بعد
الصفحه ٥٧ : » نَعَم ، الأصح جَوازُ التقْدِيمِ من أوّلِ الشهرِ ؛
لصحيحة الفضلاء زرارةَ وبكير : ابنَي أعين ، ومحمّد بن
الصفحه ٦٠ : يَتَناول وإن أصبح بِنِيّةِ الإفْطارِ.
قوله : « أصحّهما
: مساواة الواجب » الأقوى أَنّ نِيّةَ المَنْدُوبِ
الصفحه ٧٠ : بفواته ، بني على
فواته بالاختياريّ الواجد وعدمه ، فهي حينئذٍ تِسْعَةٌ من ذي الحِجّةِ ، أو
عَشْرَةٌ مع
الصفحه ٧٧ : الوقتُ كخوفِ الوقوفِ ، صحّ بدونه.
قوله : « مغتسلاً
من بئر ميمون » بئر ميمون بالأبطح حفرها ميمون بن
الصفحه ٨٠ : لتجديد العمرة.
[في الإحصار والصدّ]
قوله : « نَحَرَ
هديه » (١١) بِنِيّةِ الإحلالِ ، ويجب أيضاً
الصفحه ٨٢ : .
قوله : « فما
نَتَجَ كان هدياً » الأقوى أنّ فيها بَكارَةً من الغَنَمِ ؛ لصحيحة سليمان
بن خالد
الصفحه ٩١ : : « هياكل
العبادة المبتدعة » هيئة على صورة عيسى بن مريم تعملها النصريّة من النصارى.
ص ١٩٦ قوله : «
الصور
الصفحه ٩٦ : خاصّةً.
[في الربا]
ص ٢١١ قوله : «
الدرهم منه أعظم من
سبعين زنية » كلّها بذات مَحْرم ، روى ذلك هشام بن
الصفحه ١١٠ : » مستند هذه المسألة رواية محمد بن قيس عن الباقر عليهالسلام : منْ ضمّن تاجراً فليس له إلا رأسُ مالِه وليس
الصفحه ١١٩ :
على بني هاشم » اختصاص تحريم المحرّم بالزكاتين أقوى.
قوله : « إلا
أن يُتّهَمَ » بمنع الحقوق وترك