البحث في حاشية المختصر النافع
٢٤/١ الصفحه ٣٧ :
[مندوبات الصلاة]
قوله : « التوجّه
بِسَبْعِ تكبِيراتٍ » وذهب في ( الذكرى ) (١) إلى استحبابِ
الصفحه ٧٩ : تَقَدّمَ أنّ المَبِيتَ بمنى واجب ، وكذا الإقامَةُ
في زَمَنِ الرَّمْي ، فالاستحبابُ لِما عدا ذلك من الزمانِ
الصفحه ٤٣ : الثانِيَةَ على الأُولى في التكبِيراتِ ، ويَخُصّ كلّ واحِدَةٍ بدُعائِها
ثمّ يُتِمّ ما بَقِيَ من الثانِيَةِ
الصفحه ٤٠ :
فَيُصَلّي فيه رَكْعَتَينِ ، ثمّ يَخْرُجُ إلى المصلّى.
قوله : « قيل
: التكبير الزائد واجب » (٢) المرادُ به
الصفحه ٣٣ : ذلك.
[أفعال الصلاة]
ص ٧٩ قوله : « بالشرط أشبه
» لتقدّمها على أفعالِ
الصلاةِ ، فإنّ أوّلَها التكبير
الصفحه ٣٥ : خروجاً من خلافِ البسملةِ ، سواء أتى
بها أم لا.
ص ٨٢ قوله : « وروى : تسع
» (١) التسع بإسقاط التكبير من
الصفحه ٤٤ : ركنٍ آخَرَ ، ويَزِيدُ على
ذلك نِسْيانُ مقارَنَةِ النيّةِ للتكبِيرِ ، سواء قرأ أم لم يقرأ.
قوله
الصفحه ٤٦ : بَعْدَ التكْبيرِ قائماً في حَدّ الراكعِ ، بِحَيْثُ
يَجْتَمِعانِ معاً في حالَةِ الرُّكُوعِ وإن لم
الصفحه ٤٩ : القِراءةِ أيضاً ، وتَجِبُ قَبْلَه النِّيّةُ
والتكْبِيرُ وبَعْدَه التشَهّدُ والتسْلِيمُ.
[صلاة المسافر
الصفحه ٧٢ : الإحرام كما تُقارِنُ تكبيرةُ
الإحرامِ لِنيّةِ الصلاةِ.
قوله : « أو
بالإشعارِ أو التقليدِ على الأظهرِ
الصفحه ٩٢ : بين البائع
والمشتري.
قوله : « والإقالة
لمن استقال » (١٢) بائعاً ومشترياً.
ص ٢٠١ قوله : «
والتكبير
الصفحه ٢٢٢ :
أفعال الصلاة......................................................................... ٣٣
التكبير
الصفحه ٣٦ : آخرِه بادئاً ب السلام علينا بِنِيّةِ الاستحبابِ.
قوله : « ويُومِئ
بِمُؤخّرِ عَينِهِ » الإيماءُ بعد
الصفحه ٥١ : » الاستِحبابُ مَقْصُورٌ على المَقْصُورَةِ لتَتَحَقّقَ
الجُزْئِيّةُ للصلاةِ ، ولو فَعَلَه عَقِيبَ غَيرِها ، كان
الصفحه ٥٦ : سَبِيلِ الاستِحبابِ دونَ الوجوبِ على الأصح.
قوله : « بمِيراثٍ
وشبهه » مِن شِبْهِهِ شِراءُ الوَكيلِ