البحث في حاشية المختصر النافع
٢١٢/١ الصفحه ٣٦ : » هي قَدْرُ أربعِ أصابعَ مضمُومَةٍ من مستوِي الخِلقةِ ، ويراعي
ذلك في باقي المساجِدِ ، فتبطلُ في
الصفحه ٢٩ : أصابِعَ
مضمومةً من مستوِي الخِلْقَةِ.
قوله : « ولا
في ما يستر ظهر القدم » الأصحّ الجواز فيه على
الصفحه ٥ : على خير خلقه محمّد وعلى أهل بيته الطاهرين.
وبعد ، إنّ علم
الفقه من أجلّ العلوم شأناً وأعلاها مكاناً
الصفحه ٨ :
٢ ـ مخطوطة
مكتبة أية الله العظمى الگلپايگاني رحمهالله ، بقم المقدّسة ، المرقّمة ١٠٠٤ ( ف ٢ / ١٦٣
الصفحه ٦ :
له اثنين
وثلاثين شرحاً (١). إليك أسماء عدد من الشروح المهمّة :
١ ـ المعتبر في
شرح المختصر
الصفحه ٧٩ : » (١) استحباباً ، إلا أن يَتَعَمّدَ فَيَجِبُ ما قُرّرَ له
في بابِ الكَفّاراتِ.
[في أحكام مني]
قوله : « مشتغلاً
الصفحه ٩٩ : (١).
ص ٢١٨ قوله : «
مَن اشترى عبداً له
مال » وتشترط حينئذٍ السلامة من الصرف والربا ، فلو كان مال العبد
من أحد
الصفحه ١١٣ : بالعمل.
قوله : « نقّص
من أُجرته شيئاً معيّناً » إن كان جُعالةً ، وإن كان إجارةً لم يصحّ ، وتثبت له
الصفحه ١٤٩ : الإقرار ، فتكون
منافيةً له فتلغو ، ويجري مجرى له عليّ ألف من ثمن خمر.
والثاني : البطلان
؛ لأنّ الكلام لا
الصفحه ٧٧ :
قوله : « يجزئه إمرار الموسى
» إنّما يجزئ الإمرارُ
إذا لم يكن له شيء يقصّر منه ، وإلا كان مقدّماً
الصفحه ٨٤ : عليه ، وأنّه ممّن ينتقم الله
منه (٢).
قوله : « ضَمِن
كلّ بيضة بشاة » هذا إذا اشتراه مكسوراً أو
الصفحه ١١٠ : » مستند هذه المسألة رواية محمد بن قيس عن الباقر عليهالسلام : منْ ضمّن تاجراً فليس له إلا رأسُ مالِه وليس
الصفحه ١٥٣ : الحرمة بالمشارَكَة.
قوله : « أو
أُحلف ، حتّى يقول : بالله » لقوله عليهالسلام : مَنْ كان حالفاً فليحلف
الصفحه ٣٣ : : « مع
الإشارة » بإصبعه.
ص ٨٠ قوله : « من غير مدّ
» أي مدّ لا يُخْرِجُه
عن مَوضُوعِه كمدّ ألف الله التي
الصفحه ٧ :
الماتن ، وردّ بعض تردّداته.
نسبه إليه من
المترجمين له : تلميذه ابن العودي في رسالة بغية المريد ، وقال