الصفحه ٤١ : عند الذبح ،
______________________________________________________
الفحولة » (١). قال في المنتهى
الصفحه ٦٦ : ، وذكر الأصحاب أنها أفضل مواضع
الذبح بمكة.
قوله
: ( ولو هلك لم تجب إقامة بدله ، لأنه ليس بمضمون. ولو
الصفحه ٧٣ :
ولو ضلّ فذبحه
الواجد عن صاحبه أجزأ عنه. ولو ضاع فأقام بدله ثم وجد الأول ذبحه ولم يجب ذبح
الأخير
الصفحه ٢٤ : .
______________________________________________________
قوله
: ( ولو ضل الهدي فذبحه غير صاحبه لم يجز عنه ).
وذلك لأنه لم
يتعين بالشراء للذبح ، وإنما يتعين
الصفحه ٢٧ :
ويجب ذبحه يوم
النحر مقدّما على الحلق ، فلو أخره أثم وأجزأ. وكذا لو ذبحه في بقية ذي الحجة جاز
الصفحه ٣٦ : .
______________________________________________________
وقال ابن أبي عقيل
: لا يجزيه ذلك ، لأن ذبح ما يعتقده مهزولا غير جائز ، فلا يمكن التقرب به ، وإذا
انتفت
الصفحه ٧٤ : : إن كانا جميعا قائمين فليذبح الأول
وليبع الأخير وإن شاء ذبحه ، وإن كان ذبح الأخير ذبح الأول معه