فمعروفة كثيرة منتشرة ، فمنها قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب مجيبا للوليد بن عقبة بن أبي معيط :
|
وإنّ وليّ الأمر
بعد محمد |
|
علي وفي كل
المواطن صاحبه |
|
وصي الرسول حقا
وصنوه |
|
وأوّل من صلّى
ومن لاذ جانبه |
وقال خزيمة بن ثابت :
|
وصيّ رسول الله
من دون أهله |
|
وفارسه مذ كان
في سالف الزمن |
|
وأوّل من صلّى
من الناس كلّهم |
|
سوى خيرة
النسوان والله ذو منن |
وقال أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس حين بويع أبوبكر :
|
ما كنت أحسب أن
الأمر منصرف |
|
عن هاشم ثم منها
عن أبي حسن |
|
أليس أوّل من
صلّى لقبلتهم |
|
وأعلم الناس
بالأحكام والسنن |
وقال أبو الأسود الدؤلي يهدّد طلحة والزبير :
|
وإنّ عليا لكم
مصحر |
|
يماثله الأسد
الأسود |
|
أما إنه أوّل
العابدين |
|
بمكّة والله لا
يعبد |
وقال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين :
|
هذا علي وابن عم
المصطفى |
|
أوّل من أجابه
فيما روى |
هو الامام لا يبالي من غوى وقال زفر بن يزيد بن حذيفة الأسدي :
|
فحوطوا عليا
وانصروه فإنّه |
|
وصي وفي الإسلام
أول أول |
|
وإن تخذلوه والحوادث
جمّة |
|
فليس لكم عن
أرضكم متحوّل |
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F453_nofahat-alazhar-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
