الشريف.
٥ ـ رواية ابن معين
وقد رواه يحيى بن معين أيضا ، وهو من أركان ثقات علمائهم ، ومن أعاظم مشايخ البخاري كذلك ، وقد أثبته وصرّح بصحته مرة بعد أخرى كما سبق آنفا ، فلا قيمة لقدح البخاري بعد تصحيح ابن معين إيّاه.
٦ ـ رواية الطبري
ولقد حكم محمد بن جرير الطبري بصحّة حديث « أنا دار الحكمة » في كتابه ( تهذيب الآثار ) كما علمت سابقا ، واختار اتّحاده مع حديث « أنا مدينة العلم ». ومع تصحيح هذا الامام العظيم لا يصغي منصف إلى قدح البخاري في هذا الحديث.
٧ ـ رواية الحاكم
وأخرج الحاكم النيسابوري حديث « أنا مدينة العلم » في ( المستدرك على الصحيحين ) وصحّحه على شرط الشيخين ، وهذا من أوضح الشواهد على أنّ قدح البخاري ليس إلاّ من تعصّبه وعناده مع الحق وأهله ، وهو يكفي دليلا على سقوط هذا القدح.
٨ ـ رواية الترمذي
وأخرج الترمذي حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها في صحيحه ، على ما نقل
١٠٩
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F453_nofahat-alazhar-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
