قائمة الکتاب
رواية محمد مخلوف المالكي وترجمته
٨٧مع الدهلوي في سند حديث أنا مدينة العلم
( 1 ) نقل جماعة الحديث عن صحيح الترمذي ، منهم :
دلالة حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
دحض المعارضة بـ « ما صب الله شيئا في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر »
دحض المعارضة بـ « لو كان بعدي نبي لكان عمر »
وجوه استدلال الشيعة بروايات أهل السنة
مع العلماء الآخرين فيما قالوه حول حديث أنا مدينة العلم ونحوه
( 3 ) مع الطيبي في كلامه حول حديث : أنا دار الحكمة وعلي بابها
البحث
البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
إعدادات
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ]
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F453_nofahat-alazhar-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ]
تحمیل
ترجمته :
قال كحالة : « يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني الشافعي أبو المحاسن. أديب شاعر صوفي. من القضاة ... تولى القضاء في قصبة جنين من أعمال نابلس ، ورحل إلى القسطنطينية ، وعيّن قاضيا بكوي سنجق من أعمال ولاية الموصل ، فرئيسا لمحكمة الجزاء باللاذقية ، ثم بالقدس فرئيسا لمحكمة الحقوق ببيروت » (١).
(٩٧)
رواية محمّد مخلوف المالكي
المتوفى سنة ١٣٦٠ رواه حيث ذكر مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام بقوله : « ويروى من فضائله أنه قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » (٢).
ترجمته :
قال الزركلي : « محمد بن محمد بن عمر بن علي بن سالم مخلوف ، عالم بتراجم المالكية ، من المفتين. مولده ووفاته في المنستير بتونس. تعلّم بجامع الزيتونة ، ودرّس فيه ثم بالمنستير وولي الإفتاء بقابس سنة ١٣١٣ فالقضاء بالمنستير ١٣١٩. فوظيفة باش مفتي بها. أي المفتي الأكبر سنة ١٣٥٥ إلى أن توفي.
اشتهر بكتابه : شجرة النور في طبقات المالكية » (٣).
__________________
(١) معجم المؤلفين : ١٣ / ٢٧٥.
(٢) شجرة النور الزكية : ٢ / ٧١.
(٣) الأعلام : ٧ / ٨٢.
