قوله :
« فالتّمسك بهذه الأحاديث الموضوعة ـ التي أخرجها أهل السنة عن دائرة ما يجوز التّمسك والاحتجاج به ـ في مقام إلزامهم بها ، دليل واضح على مزيد فهم علماء الشيعة!! ».
أقول :
لقد علم ـ ممّا تقدّم في الكتاب من كلمات كبار الأئمة والحفاظ ، ومشاهير العلماء والمحققين ـ أن حديث مدينة العلم من الأحاديث الصحيحة والأخبار المعتبرة المحتج بها ... وأن ذلك كلّه يشهد بصحّة استدلال أهل الحق به لإثبات خلافة أمير المؤمنين عليهالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بلا فصل ، وكذا إلزامهم من خالف ذلك بهذا الحديث الشريف ...
فقد عني بروايته وإخراجه وإثباته جمّ غفير من الحفّاظ المسندين ، ونصّ على صحّته طائفة منهم ، وعلى حسنه آخرون ، وصرّح بعضهم ببلوغه درجة
١٥٠
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١١ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F453_nofahat-alazhar-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
