البحث في غاية المأمول من علم الأصول
٧١/٣١ الصفحه ٧٠٤ : أخيرا فما يتمسك به في إثبات العموم وعدمه
الروايتان المتقدّمتان وهما صحيحتا إسماعيل بن جابر وزرارة ، فإنّ
الصفحه ٧٧٥ : فيها. وإن أراد خبر سماعة
بن مهران الّتي امر فيها بالتوقّف ابتداء (٢) فمع الغضّ عن ضعف سندها كمقبولة ابن
الصفحه ٧٨١ : بن حنظلة فيها مانع عن الاعتماد عليها وإن ورد «أنّ عمر بن حنظلة لا يكذب
علينا» (١) في بعض الأخبار إلّا
الصفحه ٣٠ : أنّ العقاب على عزمه واختياره ، ثمّ حيث بنى على
أنّهما ليسا بالاختيار وإلّا لتسلسل أجاب بالالتزام بحسن
الصفحه ٣٤ : بنيّة السوء
ليس له معارض ، إلّا أنّه لا يدلّ على حرمة نفس الفعل الخارجي المتجرّى به كما هو
محلّ الكلام
الصفحه ٥٩ : في الوضوء أن تأتي به بنيّة صالحة ، على أنّ
كلامنا لا يخصّ العبادات بل مطلق ما تعلّق به القطع وإن كان
الصفحه ٨١ : به إلى المولى ومسندا إليه كما دلّت عليه رواية
الوضوء (١) الدالّة على اعتبار كونه بنيّة صالحة كما مرّ
الصفحه ٨٢ :
أن يؤتى به مسندا إلى الله تعالى وبنيّة صالحة وهما موجودان في المقام ،
فلا حاجة إلى قصد الوجه
الصفحه ١٠٠ : ء ليس عندهم أحكام تكليفيّة ، فمعنى إمضاء
الشارع لما بنى عليه العقلاء إنّما هو الأخذ بطريقتهم في التوصّل
الصفحه ١١٤ : المخاطب مقصودا
بالخطاب (١) وعليه بنى عدم حجّية ظواهر الأخبار المذكورة في الكتب
الأربعة وقال بانسداد باب
الصفحه ١٢١ : الموجود ، فلا يمكن أيضا التمسك بالظهور ؛ لأنّ المفروض أن لا ظهور أصلا.
نعم ، من بنى
على أصالة الحقيقة
الصفحه ١٢٣ : (فرج بن لب) ، انظر التمهيد في علوم
القرآن ٢ : ٤٩ و ٧٦.
الصفحه ١٣٤ : أنّه مأخوذ من مقبولة عمر بن حنظلة ، انظر
ذيل الحديث ٣٢٢٣ من كتاب من لا يحضره الفقيه ٣ : ١٨
الصفحه ١٣٩ :
الثقة مثل قوله عند السؤال عن يونس بن عبد الرحمن وأنّه ثقة تؤخذ عنه معالم الدين
: نعم (٥) ومثل قوله : لا
الصفحه ١٥٥ : وهي ارتداد بني المصطلق ، وحيث إنّ الثاني
غير ممكن للزوم عدم انطباقها على موردها فيتعين الأول