البحث في مصابيح الأصول
٢٤٠/٧٦ الصفحه ٧٩ : المستكشف به
المعنى الحقيقى الفعلى الذى يفهمه العرف من اللفظ. ونعنى به المعنى الذى ظهر اللفظ
فيه فعلا سوا
الصفحه ٨٨ : ، وحدثنا به ، والمفروض عدمه ، وليس لاخفائه داع من
الدواعى المهمة ـ كما كان فى حديث الغدير وغيره مما كان
الصفحه ٩٢ :
اللغات القديمة.
(وبعبارة أخرى)
ما يتداولون به من اللغة ليس لغة عربية ، فان القرآن الكريم قرب
الصفحه ١٠١ : بقيد عدم
المزاحم للامر به ، وعدم النهى عنه ووجود التقرب به. والذى محل التسمية للفظ هو
الصحيح من جهة
الصفحه ١٠٩ : ، واما ما زاد
فلا مانع منه. وقد اخذ الاقل لا بشرط بالاضافة اليه. وهذا التقريب من الجامع لا
بأس به ان لم
الصفحه ١١١ : فى جزئية شىء للمامور به ،
او شرطيته. باعتباران ما عدا هذا الجزء ، او الشرط المشكوك فيه لما كان مصداقا
الصفحه ١١٣ : ـ فلا محالة يكون
الجامع موجودا بوجود افراده فالامر المتعلق به متعلق بالاجزاء ، والشرائط. بلا فرق
بين
الصفحه ١١٦ : احرز مراده
الاستعمالى. ومع عدم احرازه لا تصل النوبة الى التمسك بالاطلاق.
نعم لا مانع من
التمسك به لو
الصفحه ١٢٦ :
فى الصدق. نعم لا مانع من التمسك به ـ على القول بالاعم ـ لاجل احراز صدق
البيع عليه على الفرض. واما
الصفحه ١٢٧ : . فان الوجود الانشائى لا ينفك عن وجود ما به يتحقق
الانشاء فلا يعقل تعلق الامضاء باحدهما دون الآخر على ان
الصفحه ١٣٠ : يتعلق بالاجمال فيلتجأ الى الاشتراك تحصيلا
لهذا المعنى ، فهو ليس من نقض الغرض.
وغير خفى : ان
ما جاء به
الصفحه ١٣٢ :
وغير خفى : ان
ما ذكره جرجى زيدان ممكن فى نفسه ، ولكن الجزم به على نحو الموجبة الكلية بلا موجب
ولا
الصفحه ١٤٣ : اسم لكل ما من شأنه الفتح. ولو لم
يفتح به بالفعل. نعم لو زالت عنه الشأنية ـ كما لو انكسر بعض اسنانه
الصفحه ١٤٤ : المثال
لا للاتصاف الفعلى. اذ يصدق المفتاح عليه ولو لم يفتح به شىء اصلا. فالانقضاء فيه
انما يكون بزوال
الصفحه ١٦٤ : الاشتقاقية ، وتركبها منه ، ومن المبدأ بامور :
الاول ـ ما جاء
به صاحب الكفاية ـ قده ـ من لزوم تكرر الموصوف