البحث في مصابيح الأصول
٣٣١/١٣٦ الصفحه ٣٥ : والتبانى على النفس بانه متى ما تكلم بلفظ
خاص اراد منه معنى مخصوص. وهذا القرار المذكور يتأتى لدى كل فرد من
الصفحه ٣٧ :
بلحاظ المادة.
والثانى : ـ
وهو ما وضع للمعنى بهيئته الخاصة كهيئة فعل محركة الثلاثة. فانها موضوعة
الصفحه ٣٩ : بازاء ذلك المعنى الخاص. وقد
يتصوره إجمالا كما لو لاحظ عنوان ما تولد من ابنه ـ فيضع لفظ زيد له. فان هذا
الصفحه ٤٠ : ، لانه لا يحكى إلا عن نفسه. فلا بد ـ كما عرفت ـ من
لحاظه بعنوان يحكى ويشير الى ما هو الموضوع خارجا ، ولا
الصفحه ٤٢ : الاول : ـ
ما ذهب اليه السيد الشريف الرضى (قده) ، وتبعه عليه صاحب الكفاية من عدم الفرق بين
المعنى الحرفى
الصفحه ٤٥ : غير ما يستفاد من جملة
ضرب زيدا عمرو ـ فلازمه ان يكون للحروف معنى كالمعانى الاسمية من حيث اهميتها
الصفحه ٥٥ :
واقعها واما (فى) فتدل على خصوصية قد نسبت إلى الذات وهى تحقق كون ما منه
وتلك الخصوصية هى التى صححت
الصفحه ٥٩ : يخفى ما
فيه) ان الجمل الخبرية باقسامها : اسمية ، وفعلية ـ بحسب هيئاتها ـ لا تكون موضوعة
للدلالة على
الصفحه ٦٠ :
المستعمل معنى آخر منه ما لم ينصب قرينة صارفة عنه.
فالمتحصل من
هذا ان الجملة الخبرية لم تكن بحسب
الصفحه ٦٦ : ما جاء باللفظ الخاص ، مقترنا
مع القرينة فقد أراد منه معنى مخصوصا. فلا يكون هناك متابعة فى مقام
الصفحه ٧٢ : ، وتبعه المحقق الطوسى الخواجة
نصير الدين الى الثانى. وان الدلالة تتبع الارادة.
والصحيح ما ذهب
إليه
الصفحه ٨٢ : العالية على ما هو ادنى منها ـ كما يقال : زيد إنسان ـ فان الوجود
الخارجى فى جميع الموارد المذكورة بالاضافة
الصفحه ٩٢ :
اللغات القديمة.
(وبعبارة أخرى)
ما يتداولون به من اللغة ليس لغة عربية ، فان القرآن الكريم قرب
الصفحه ٩٦ : ركعتين فى السفر) هى للمسافر صحيحة ، وللحاضر غير صحيحة.
وكذا (الطهارة الترابية) صحيحة لفاقد الماء ، وغير
الصفحه ١٠٥ : وزيادة. نعم لو فقد
الجدار ، أو بعض ما أخذ مقوما لما صح الصدق ، وما نحن فيه كذلك. فان المعتبر فى
قوام