البحث في مصابيح الأصول
٤٧/١٦ الصفحه ٣٩ : ـ كما لو تصور الواضع
مفهوما كليا قابلا للانطباق على كثيرين تفصيلا ، ام إجمالا ثم وضع اللفظ بإزاء ذلك
الصفحه ٤٠ : يشاهد جسما من بعيد
، ولا يعلم انه حيوان أم جماد ، بل ولا يعلم بدخوله فى اى نوع من الانواع ، فيضع
لفظا
الصفحه ٤١ : ء كان كليا ام جزئيا ـ و (اخرى) يلحظ بعنوان
مشير اليه ، كعنوان اول ما يتولد من ولده فيضع اللفظ بازاء ذلك
الصفحه ٥٢ : لهذا المعنى أم لا؟.
اما الكلام عن
الاولى ـ فالتحقيق انه ليس هناك قسم رابع من الموجودات الممكنة غير
الصفحه ٧١ : فرق فى صدوره من متكلم صاحب شعور قصد المعنى ، أم لم
يقصد ، أو غير صاحب شعور ـ بل حتى لو صدر ذلك اللفظ
الصفحه ٨٠ : . كما ان عدم صحة الحمل ، وصحة السلب من
علائم المجاز. فاذا اردنا ان نعرف ان (الحجر جسم) ام ليس بجسم
الصفحه ١٠٥ : يلزم اذ اخذ على نحو بشرط شىء وجوديا كان ام عدميا دون
اللابشرطية كما ذكرناه.
الصفحه ١١٠ :
الاجزاء بحيث لو استعملت فيه لصدق على ذلك عرفا. ومهما يكن قلنا بهذا الوجه
ام لم نقل لا بد من
الصفحه ١٣٢ : مستعمل واضع سواء كان منشأ الاشتراك هو الوضع ابتداء ام كان
جمع اللغات لا مناص من الالتزام بالاشتراك
الصفحه ١٣٩ : ، ام يعم المنقضى عنه. بان يكون
موضوعا للجامع بينهما ، ويكون اطلاقه على كل واحد منهما حقيقيا. وقبل البد
الصفحه ١٥٠ : ء فى ذلك اسماء الاجناس ام غيرها ـ كما لا دلالة فيها على
احد الازمنة الثلاثة ، لان تلك الاوصاف ـ كما
الصفحه ١٦٥ : عاما ، بل جنس للماهيات مشترك بين
جميعها. سواء قلنا ان الناطق فصل ، ام عرض عام : او خاص فالمحذور موجود
الصفحه ١٩٥ : تعالى ، والالتزام بوجود شريك له. ولهذا وردت الاخبار بلعن المفوضة ،
وذمهم. وانهم مجوس هذه الامة حيث
الصفحه ٢١١ : الخبرية الماضوية فى غير الجمل الشرطية مع انه لم نر
احدا ادعى ذلك سواء فى اللغة العربية ام الفارسية ، فعلم
الصفحه ٢١٢ : ، سواء جاء به نفس
المكلف ، ام شخص آخر. فلو قام به غير المكلف تبرعا ، او استنابة سقط عن المكلف ،
لان