البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
١١٩/١ الصفحه ٨٤ :
والآلة :
الحالة ؛ لأنها لا تبقى.
والآل ربما جاء
بمعنى الأهل ، وبينهما فرق يقال : أهل العلم وأهل البلد
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوسلم
أنه قال : " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، قيل : يا أهل
الجنة ، فيشرئبّون وينظرون
الصفحه ٤٠٩ : تكفّر
أهل قبلتك وأمّا لا تكفّروا أهل قبلتكم فغير ثبت رواية وإن كان جائزا لغة قال
الكميت يخاطب أهل البيت
الصفحه ٤٥١ : البقرة آية : ٢٢١] ، فإن إطلاق اسم الشرك لا يتناول أهل الكتاب ،
وإنما يتناول عباد الأوثان ؛ لأن الله فرق
الصفحه ٣٢ : النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) [سورة البقرة آية ٢١٣]. يعني : أهل أمة واحدة ، أي : ملة ؛ فحذف لبيان
المعنى
الصفحه ٢٧٦ : دِينَهُمْ
وَكانُوا شِيَعاً) [سورة الروم آية : ٣٢] ، وقال : (وَجَعَلَ أَهْلَها
شِيَعاً) [سورة القصص آية
الصفحه ٣٥ : هم أهل غلوّ فيه ، غلوّ النصارى
الذين غلوا بالترهب ، وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه ـ ولا هم أهل تقصير
الصفحه ٧٢ : .
__________________
". قال المفسرون
: فهذه هي الحسرة إذا ذبح الموت ، فلو مات أحد فرحا مات أهل الجنة ، ولو مات أحد حزنا
مات
الصفحه ٧٨ :
المعجزات ، وقيل : (نَنْقُصُها مِنْ
أَطْرافِها)(١) موت أهلها وبنقص ثمارها ، وقيل : موت العلما
الصفحه ١٣٨ : ء أهل
المدينة سوى أبي جعفر وعامة قرّاء أهل الكوفة : (بَلِ
ادَّارَكَ) بكسر اللام من" بل" وتشديد الدال من
الصفحه ٢٢٣ : : التوراة ،
قال : (فَسْئَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ) [سورة النحل آية : ٤٣] ، يعني : أهل التوراة عبد الله بن سلام
الصفحه ٤٨٢ : في
المغرب ، ومنه : (لِئَلَّا يَعْلَمَ
أَهْلُ الْكِتابِ) [سورة الحديد آية : ٢٩] ، معناه لأن لا يعلموا
الصفحه ٩ : : (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) [سورة البقرة آية ٢١٣]. يعني : أهل أمة واحدة.
الثالث : أهل الإسلام
الصفحه ٧٣ : المراد ظهور
الإسلام وقوة أهله.
العاشر : قتل قريظة وجلاء النضير ، قال الله وحده : (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
الصفحه ٨٧ : : أول من كفر من أهل الكتاب ، وهو قوله : (وَلا تَكُونُوا
أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ) [سورة البقرة آية : ٤١] أي