البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/١ الصفحه ٨٤ :
الآل (١)
أصل الآل من
الأول وهو الرجوع ، والآل الشخص يرفع في الصحاري للناظر فيراه ليس بشي
الصفحه ١١٥ :
إلى
قال سيبويه :
إلى منتهى لابتداء الغاية ، تقول : من كذا إلى كذا ، ويقول الرجل : إنما أنا إليك
الصفحه ١١٧ : تحوّل إلى الشام. إنما يريد : تحوّل فعله. [وقال بعضهم : قوله : " ثم
استوى إلى السماء" يعني به : استوت
الصفحه ١٣٤ : فيه.
والبرهان : ما
أوجب الثقة وأزال التهمة بالبيان الذي فيه.
والبرهان : ما
أوصل النفس إلى إدراك
الصفحه ٢٥٢ :
السبب (١)
أصله الحبل ،
ثم قيل : لكل شيء وصلت به إلى موضع أو حاجة تريدها سبب ، تقول : فلان سببي
الصفحه ٢٥٣ : ، : (فَأَتْبَعَ سَبَباً) [سورة الكهف آية : ٨٥] ، أي : طريقا يهد به إلى معلومه ، ويجوز أن يكون
المراد : إنا أعطيناه
الصفحه ٣٧٢ : على خمسة أوجه :
الأول : التوبة ؛ قال الله : (فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ) [سورة الذاريات آية : ٥٠] أي
الصفحه ٤٩١ : الكتاب
وأوحيته إذا كتبته ؛ لأنك تشير بالكتابة إلى المعاني التي تريدها ، وهو بمعنى
الإلهام ، وبمعنى
الصفحه ٦١ : الْأُخْرى
[إِلى أَجَلٍ] مُسَمًّى) [سورة الزمر آية ٤٢]. يقول : إلى أجل الموت.
الثاني : أجل العذاب قال
الصفحه ٨٦ : إِلى
رَبْوَةٍ) [سورة المؤمنون آية : ٥٠] أي : ضمهما.
الثاني : الانتهاء ، قال الله تعالى : (إِذْ
الصفحه ١١٦ : أربعة أوجه :
الأول : القصد ، قال الله تعالى : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ
دُخانٌ)(٢) [سورة
الصفحه ١٤١ : ، وهو : الرجوع ، يقال : آل الشيء ؛ إذا رجع ، وأول الكلام تأويلا ، إذا رده
إلى الوجه الذي يعرف منه معناه
الصفحه ٢٣٧ :
الثالث : بمعنى الخبر ، جاء في التفسير عن ابن عباس أن قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ٢٤٩ : ، والساعي
إلى السلطان لسرعته ، لأن الساعي حنق على المسعي به ؛ فهو سريع إلى إلحاق الضرر به
، والمساعاة الزنا
الصفحه ٣٠٢ :
ونسب الضلال
بها إلى نفسه ، لأن الضلال وقع من بعض الناس عند ما ابتلى بها ؛ فنسب ذلك إلى نفسه
؛ كما