البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/١٠٦ الصفحه ٤٣١ : النطق به
ساكنا ؛ فاضطر الناطق إلى حركتها فحركت كلها بالفتح ؛ لأنه أخف الحركات إلا حرفين
الباء واللام
الصفحه ٤٣٩ :
منها ، وقولك : من فلان إلى فلان ، قال : وأخذت منه درهما ، وسمعت منه حديثا ، أي
: هو أول هذا الذكر
الصفحه ٤٥٥ : الزاد ، وتستعمل في التلذذ ، وقوله تعالى : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِ) [سورة البقرة
الصفحه ٤٨٤ :
النشوز (١)
أصل النشوز
الارتفاع ، والنشز الأرض المرتفع ، وقرئ : (وَانْظُرْ إِلَى
الْعِظامِ
الصفحه ٤٨٩ : الأمر إلى الغير ، ورجل وكل أي ضعيف يتكل في أموره على غيره ، والوكيل في
أسماء الله بمعنى الكافي وبمعنى
الصفحه ٤٩٥ : : لله.
الثاني : مجيئه بمعنى الأول ، وهو قوله : (وَجْهَ النَّهارِ) [سورة آل عمران آية : ٧٢] أي : أوله
الصفحه ٥٠٩ : في باب الدنيا مبسوطتان على الخلق ينفق كيف يشاء يتوجه إلى نعمته في الدنيا
أي : يرزق منها من يشاء ما
الصفحه ٩ : : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا
عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) [سورة هود آية ٨]. يعني : سنين
الصفحه ٢٩ :
يقتدي بنا المتقون. ويجوز أن يكون المعنى : حتى نكون يوم القيامة من أئمة المتقين
نتقدمهم في المضي إلى
الصفحه ٣٣ :
عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) [سورة هود آية ٨]. يعني : سنين.
ومثله قوله
تعالى
الصفحه ٦٥ : : الحائجة. ألا ترى أنّهم يردّونها إلى الحوائج ، ويقولون :
اشتقّت الاستطاعة من الطّوع.
ويقال : تطاوع لهذا
الصفحه ٨٠ : فإذا تركوه إلي الضلالة فقد عطلوه واستبدلوه بها. والضلالة الجوز عن القصد
وفقد الاهتداء (فَما
رَبِحَتْ
الصفحه ٨٣ :
وجاء في كلامهم
نسيج وحده ، وعيير وحده ، وجحيش وحده بالجر ، وإنما هذا مضاف إلى المصدر كأنهم
قالوا
الصفحه ٩١ : : ١٥] ولم يقل : وجعلنا ابن مريم وأمه آيتين ؛ لأن
الأمر فيهما يؤول إلى شيء واحد.
الثاني : العلامة
الصفحه ١٠٣ : بل في قول الفراء وأبي عبيدة
قال : (وَأَرْسَلْناهُ إِلى
مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) [سورة الصافات