البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/٩١ الصفحه ٢٧٧ : ، ومنه قيل : صدقهم القتال ؛ إذا ثبت لهم ، وتمر صادق الحلاوة يرجع إلى
هذا.
والصدق خلاف
الكذب ؛ لأنه يثبت
الصفحه ٣٠٨ : ) [سورة البقرة آية : ٢٦٠] وتزول عنه الوسوسة ؛ لأنه إذا شاهد إحياء الموتى
لم يكن للشيطان إلي وسوسته سبيل
الصفحه ٣١١ : إلى الأول ؛ لأن ذلك كان حلالا ، ويجوز أن
يكون المراد أنه طيب المطعم ، ومثله : (وَلَقَدْ بَوَّأْنا
الصفحه ٣٢٣ : : يا رسول الله ، وأينا لا يظلم نفسه ، فقال :
" أنه ليس الذي تعنون ، ألم تسمعوا إلى ما قال العبد الصالح
الصفحه ٣٣١ : فهو في ، لأنه فاء من جانب إلى جانب ، وألفيء الرجوع.
وهو في القرآن
على وجهين :
الأول : جمع ظل
الصفحه ٣٣٦ : الفرقان آية : ١] أي : عظة وزجرا عن المعاصي وداعيا إلى التوحيد.
الثالث : قوله : (وَفَضَّلْناهُمْ
عَلَى
الصفحه ٣٤٠ : يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ) [سورة آل عمران آية : ١٤٢].
جاء في التفسير
أنه أراد الرؤية
الصفحه ٣٥١ :
الفرق بينهما معروف ، وقد يعطف الشيء على الشيء وإن كانا يرجعان إلى شيء
واحد إذا كان في أحدهما خلاف
الصفحه ٣٥٢ : إِلَيْنا
أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ) [سورة آل عمران آية : ١٨٣] ومنه سمي عهد
الصفحه ٣٦١ : الغيب كما يؤمنون به حال الحضور ، لا
كالمنافقين الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى
الصفحه ٣٦٢ : بمتهم ، والظنين المظنون ،
وظننت في هذا يتعدى إلى مفعول واحد ، ظننته أي : أتهمته
الصفحه ٣٨٥ : فَلْيَفْرَحُوا) [سورة يونس آية : ٥٨] ، وإنما سمي الإسلام فضلا ورحمة ؛ لأنه يؤدي إلى الفضل
والرحمة.
الثاني
الصفحه ٣٩٤ :
أن يكون القضاء في هذه الآيات بمعنى الوحي ؛ فقوله : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ) [سورة
الصفحه ٤٠٧ :
الثالث : الجعل ، قال الله : (فَاكْتُبْنا مَعَ
الشَّاهِدِينَ) [سورة آل عمران آية : ٥٣ ، المائدة
الصفحه ٤٢٦ :
يُونُسَ) [سورة يونس آية : ٩٨] ، مردود إلى قوله : (إِنَّ الَّذِينَ
حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ