البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/٧٦ الصفحه ٦٦ : ) [سورة التوبة آية ٤٢]. أي : لخرجنا معكم إلى تبوك ، يعنون سعة ذات اليد
للخروج وتخفيف النفقة للعيال. وقوله
الصفحه ٧٤ : علي رحمهالله : هم الأمة وأمراؤهم ، وليس هم العلماء إلا أن يكونوا
أمراء. وقال : (فَرُدُّوهُ إِلَى
الصفحه ٧٧ : ، وقوله تعالى : (وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ
الَّتِي بارَكْنا فِيها) [سورة الأنبياء آية ٧١]. أي
الصفحه ٨٥ : آل عمران آية : ٣٣] يعني : إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، و : (وَآلَ عِمْرانَ) [سورة آل عمران آية
الصفحه ٩٩ : أيام
التشريق أو الثاني أو تأخر بمنى إلى اليوم الثالث فلا حرج عليه : (لِمَنِ اتَّقى) أي : لمن توخى
الصفحه ١٠٦ :
أحدهما : الشك.
والآخر : ترك
خبر إلى خبر من غير شك أو غلط ، وهذا مثل قوله تعالى : (أَمْ
الصفحه ١٣٠ : بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) [سورة البقرة آية : ١٨٨] أي : بالظلم. وبطلان الشي
الصفحه ١٥٠ : الموت لتموتوا ، فتصيروا إلى الثواب عاجلا ،
ثم أخبر أنهم لا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم من الذنوب ، فكان
الصفحه ١٦٤ : لِلسَّلْمِ
فَاجْنَحْ لَها) [سورة الأنفال آية : ٦١] ، وسمي الإثم جناحا ، لأنه ميل إلى هوى النفس ،
وجنح الليل
الصفحه ١٧٢ :
سورة النساء وبراءة ، وقوله تعالى : (وَإِنْ تُصِبْكُمْ
سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها) [سورة آل عمران
الصفحه ١٨٤ : وَبُكْماً وَصُمًّا) [سورة الإسراء آية : ٩٧] ، أي : نسوقهم ، وقال : الأول الحشر يعني : سوقهم
إلى الشام
الصفحه ١٩٣ : لفظ الاستبقاء أكثر في
الاستعمال فلأجل هذا فسروا الاستحياء بالاستبقاء ، أخرجوا الأغمض إلى الأشهر
الصفحه ١٩٧ :
وليس في
الإسلام ما لا سبيل إلى الخلاص من عقوبته ، ويحتج به فيما اختلف فيه من الحوادث ،
فقيل : أن
الصفحه ٢٣٦ : العين
، ثم سمي العلم بصيرة وبصرا ؛ لأنه قد يقع مع بصر العين ورؤية العين يتعدى إلى
مفعول واحد ، والرؤية
الصفحه ٢٤٦ :
الثاني
: الوسط ، قال
: (فِي سَواءِ
الْجَحِيمِ) [سورة الصافات آية : ٥٥] ، وقال : (إِلى سَوا