البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/٣١ الصفحه ٥١ : عليه.
والسلامة : الخلاص
من الشر ، وقوله : (أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ
لِلَّهِ) [سورة آل عمران آية ٢٠]. أي
الصفحه ٥٢ : لَكُمْ) [سورة آل عمران آية ١٧٣]. وإنما قال لهم ذلك نفر ، وقيل : بل رجل واحد
الصفحه ٧٢ : شيء لم يتعذر عليه.
ومثله : (أَلا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) [سورة الشورى آية ٥٣] أي : تصير
الصفحه ١٥١ : المائدة آية : ١١٧] وروي عن الحسن ؛ أنه قال : التوفي هاهنا : رفعه
إلى السماء.
ومثله قوله : (إِنِّي
الصفحه ١٨٢ :
الْحِكْمَةَ) [سورة لقمان آية : ١٢] ، وجماع الحكمة ، والحكم الرد إلى الصواب فكل ما رد
إلى الصواب
الصفحه ٢٠٥ : ء فأداه إلى
مكروه خاسر ، وقيل : الخسران الضلال.
وهو في القرآن
على أربعة أوجه : الأول ، بمعنى العجز ، قال
الصفحه ٢١٩ :
الدعاء (١)
أصله الطلب ،
يقول : دعا إلى الشيء ، أي : طلب المصير إليه ، وادعى على فلان حقا ؛ لأنه
الصفحه ٢٦١ : السحاب
إلى الأرض ، وأسبلت الستر إذا أرخيته فامتد من علو إلى سفل ، والسبيل في القرآن
على ثلاثة عشر وجها
الصفحه ٣٦٣ : يمالون الكفار فيجترئون
على المسلمين ويطمعون في النيل منهم والغلبة عليهم ، ويسرعون إلى محاربتهم ؛ وفي
ذلك
الصفحه ٣٦٧ :
الفرض (١)
أصل الفرض من
التأثير ، ومنه الفرض في العود وهو الحرفية ، وفرضة النهر ترجع إلى ذلك
الصفحه ٤٠٦ : : ٤] أي : قضى وبين ؛ لأن كل من تولاك ضال ، وقال : (لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ
الْقَتْلُ إِلى
الصفحه ٤١٦ :
يكون في الآخرة كذب ؛ لأن أهلها ملجأون إلى ترك القبيح ، ولو لم يكونوا كذلك لكان
القبيح قد أبيح لهم
الصفحه ٤٥٤ : وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) [سورة البقرة آية : ٣٦] ، أي : مدة تمتد إلى حين ، كذا جاء في التفسير ،
ويجوز أن يكون
الصفحه ٤٩٧ : أمام الحاجة ، والعروس هدى ؛
لأنها تقدم إلى زوجها ويتبعها أهلها ، والفرق بين الهدى والإرشاد أن الهدى
الصفحه ٣٤ :
وقرئ : بعد أمه
، أي : بعد نسيان. وقيل : (إِلى أُمَّةٍ
مَعْدُودَةٍ)
، أي : جماعة
معدودة ، بأنه ليس