البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/١٩٦ الصفحه ٦٣ : )(١) [سورة آل عمران آية ١٨]. أي : مديما لفعله ، وفلان يقيم أرزاق الجند أي :
يجريها على إدامة. ويحتمل أن يكون
الصفحه ٦٧ : ، قال تعالى : (وَيُدْعَوْنَ إِلَى
السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ) [سورة القلم آية ٤٢]. فلو كانت
الصفحه ٦٩ : والأمثال والدعاء إلى المكارم ، وليس في العقلاء من ينكر ذلك.
وسماهم أحزابا
؛ لاختلاف مذاهبهم ، وذلك أن
الصفحه ٨٢ : إلى عشرة. وإن شئت قلت : أحد ، اثنان
، ثلاثة ، وفي التّأنيث : واحدة وإحدى. ولا يقال غير أحد ، وإحدى في
الصفحه ٩٢ : أزواجا لتستأنسوا بها ، لأن الجنس يأنس إلى جنسه ،
ويستوحش من غير جنسه ، وبسبب هذه الأنسة يقع بين الرجال
الصفحه ٩٧ : ] ، وقال : (فَأَصْبَحْتُمْ
بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً) [سورة آل عمران آية : ١٠٣].
الخامس : الأخ في المودة
الصفحه ٩٨ : المائدة آية : ٣] أي : مائل إلى المعصية ، والجنف الميل.
وقال بعض
الفقهاء : الإثم أن يأكل منه أكثر مما
الصفحه ١٠٥ : ء للإضراب عن الشيء إلى الشيء فتكون منقطعة عما قبلها خبرا كان أو
استفهاما وذلك يكون لوجهين :
الصفحه ١١١ : ، ولا يكون مستثنى ؛ لأن الذين آمنوا
قد رد بعضهم إلى الكبر ، وقيل : معنى أسفل سافلين : جهنم ، والذين
الصفحه ١١٣ : الْمَوْتى
بِإِذْنِ اللهِ) [سورة آل عمران آية : ٤٩].
قال المبرد : (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ
الصفحه ١١٤ : رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا) [سورة آل عمران آية : ١٤٧] أن يكون الاسم ما بعد إلا وليس مثل قوله : (وَما
الصفحه ١١٩ : البنون مرغوبا
فيهم والبنات مكروهات ونسبوا إلى الخالق ما يكرهون ويحهم فقال : (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا
الصفحه ١٢٠ : لقومه ، وقوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ
إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ) [سورة البقرة آية : ٢٥٨
الصفحه ١٢٢ : ] واحدا وسمي الحصول في القيامة جوعا إلى الله تعالى
، وحقيقة ذلك الرجوع في الخلقة ، لأنهم يخلقون في القيامة
الصفحه ١٢٣ : : إنه لغليظ البصر : أي جلد
الوجه. وهو مغضوب البصر والبصر.
والبصر : أن يضمّ أديم إلى أديمين
يخاطان