البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣١٩/١٨١ الصفحه ٤٩٢ : أهلها بما يصلح الأمر به.
الخامس : الوسوسة ، قال الله تعالى : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى
الصفحه ٤٩٦ :
تستقبلوا من الوجوه المأمور باستقبالها فثم الوجه الذي تتقربون به إلى الله ، وقيل
: أراد فأينما وليتم وجوهكم
الصفحه ١٠ : تسبق أجلها في
العذاب.
التاسع : قوله : (كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) [سورة آل عمران
الصفحه ١٤ :
الأمثال.
٤. وكتاب معاني
الأدب.
٥. وكتاب من
احتكم من الخلفاء إلى القضاة.
٦. وكتاب
التبصرة وهو كتاب
الصفحه ١٥ : كتابه عند الكلام على الوجه الرابع في" الجعل" : وكان بعض العرب
يذهب إلى أن سروات الجن بنات الله ، فرد
الصفحه ٢٦ :
فأبتدئ منه بما
كان في أوله ألف أصلية أو زائدة ، ثم بما كان في أوله باء ، ثم كذلك إلى آخر
الحروف
الصفحه ٢٧ : بالسيّف والعصا أمّا ، إذا ضربته ضربة تصل إلى الدماغ. والأميم :
المأموم ، وهي أيضا الحجارة التي تشدخ بها
الصفحه ٢٨ : ، وهو تفعل من ذلك. وأمر أمم : قصد ، وهو ما بين القريب والبعيد.
وأم الشيء :
أصله ، ترجع إلى هذا ؛ لأن
الصفحه ٤٠ : المعاملات ، وقبول العذر من المذنب ، وإلى نحو هذا ذهب أبو علي رضي
الله عنه.
وقال بعضهم :
خذ ما أتاك عفوا من
الصفحه ٤٣ : تَعْتَدُوها) [سورة البقرة آية ٢٢٩]. أي : لا تجاوزوها إلى غيرها ، : (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ) [سورة
الصفحه ٥٠ : قالُوا سَلاماً)"
أي صوابا. وقيل : سلم من العيب. وقوله : "(اللهُ يَدْعُوا إِلى
دارِ السَّلامِ)"
، السّلام
الصفحه ٥٤ : أنهم على اعتقاد التكذيب لموسى ؛ لأن لا يكون ما ظهر منهم داعية لغيرهم إلى
الإيمان به.
وهو في القرآن
الصفحه ٥٧ :
بِالْأَسْحارِ) [سورة آل عمران آية ١٧] ، وقال : (وَبِالْأَسْحارِ هُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ) [سورة الذاريات آية ١٨
الصفحه ٥٩ : ] : الأجل : غاية الوقت في الموت. وأجل الشّيء يأجل ، وهو آجل :
نقيض العاجل. والأجيل : المرجّى إلى وقت
الصفحه ٦٢ : مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) [سورة الشورى آية ١٤]. لأن لا يعذب هذه الأمة بعذاب الاستئصال لأنزل