البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٣٢٠/١٦ الصفحه ٣٠٢ :
ونسب الضلال
بها إلى نفسه ، لأن الضلال وقع من بعض الناس عند ما ابتلى بها ؛ فنسب ذلك إلى نفسه
؛ كما
الصفحه ٤٠٤ : ء ، وأقام الوزن سواه وعدله ، وقوم الثوب إذا ذكر ما يساويه
من الثمن ، وأقام بالمكان يرجع إلى هذا.
والقائم
الصفحه ٤٢٧ : النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ) [سورة آل عمران آية : ٨١] إلى قوله : (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
الصفحه ٢٥ : ، الداعي إلى الرشاد ، والهادي إلى السداد ، ذي
الفضل الجسيم والإحسان العميم ، الشامل لطفه ، الكريم عطفه
الصفحه ٣٦ :
ومعنى الآية
على هذا : إنكم لم تغلوا في الأنبياء غلو النصارى في عيسى ، إذ قالوا : إنه إله.
ولم
الصفحه ٨٧ :
الأول (١)
أول كل شيء ما
ابتدئ فيه واشتقاقه من الأول ، وهو الرجوع ، كأن كل شيء ترجع صفته إلى ما
الصفحه ١٥٣ :
الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)
معترضة مسوقة للإرشاد إلى الحمد ، والإيذان بمشروعية الجمع بينه وبين
الصفحه ١٧٥ : : (وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً)(١) [سورة آل عمران آية : ١٠٣] ، أي : بكتابه ، وسماه حبلا لما فيه من توكيد
الصفحه ١٨١ :
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ) [سورة آل عمران آية : ٤٣].
الثاني : الفهم والعلم ، قال الله : (وَلَقَدْ آتَيْنا
الصفحه ١٩٨ :
حتى
حتى بمعنى
الغاية تقارب إلى ، وهي من عوامل الأسماء خاصة ؛ فإذا وقع بعده الفعل أضمرت بينهما
الصفحه ٤٠٥ :
لِآبائِهِمْ) إلى أن قال ومواليكم فيه أنّه نسبهم إلى مواليهم كما
نسبهم إلى آبائهم فلمّا لم يجز التّحوّل عن
الصفحه ٤٢١ : : قوله : (وَكَلِمَتُهُ
أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ) [سورة النساء آية : ١٧١] ، قيل : أراد أمره ، والمعنى عندي
الصفحه ٤٨٠ :
النظر (١)
أصله في
العربية المقابلة ، يقال : داري ينظر إلى دارك ، أي : يقابلها ، والدار أن
الصفحه ٤٨١ :
الثاني : الإمهال والتأخير ، وهو قوله : (فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) [سورة البقرة آية : ٢٨٠
الصفحه ٨ : تعالى : (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ) [سورة السجدة آية ٥].
الثاني
عشر : الوحي