البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٤٨٣/٩١ الصفحه ٣٢٩ : : (أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ) [سورة الرعد آية : ٣٣] أي : بباطل ، وأم هاهنا بمعنى بل ، ومنه قوله : (أَمْ
الصفحه ٣٣١ :
الظلال
يجوز أن يقال
أصل الظل : الدوام ، ومنه يقال : ظل يفعل كذا ؛ أي : دام يفعله ، ويجوز أن
الصفحه ٣٧٠ :
الفاحشة (١)
أصلها المبالغة
في القبح ، ومنه قيل : أفحش الرجل ، وفحش في الكلام إذا أقذع ، والاسم
الصفحه ٣٩١ :
القوة (١)
أصلها التعاون
، ومنه قوي الحبل ، لأن كل واحدة منها تعين الأخرى ، وكل طاقة من الحبل
الصفحه ٤٤٢ :
المد (١)
أصل المد إتباع
بعض الشيء بعضا ، ومنه مددت الجيش ومد الحبل ومدة الشيء وأمد الجرح ؛ كأنه
الصفحه ٤٥٤ :
المتاع (١)
أصله الطول
والامتداد ، ومنه قيل : متع النهار إذا امتد ، وتمتعت بالشيء إذا طال تلذذك
الصفحه ٤٦٥ :
الباب الخامس والعشرون
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله نون
الناس (١)
أصل الناس :
أناس
الصفحه ٤٧٦ : فيها.
والنصيب في
القرآن على وجهين :
الأول : الحصة من الثلث ، وهو قوله تعالى : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا
الصفحه ٤٨٦ : لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) [سورة النور آية : ٣٥] والهداية هاهنا بمعنى الألطاف يعطيها الله من يشاء
على قدر
الصفحه ٤٩٧ :
الباب السابع والعشرون
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله هاء
الهدي (١)
أصله التقدم ومن
ثم
الصفحه ١٠ :
السادس : قوله تعالى : (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ
هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ) [سورة النحل آية ٩٢] ، يعني
الصفحه ٤٠ :
قال ابن عباس :
العفو ما عفا من أموالهم ؛ وهو الفضل منها بعد الكل والعيال ، ثم نزلت آية الزكاة
الصفحه ١٠٧ :
الإذن (١)
أصله من العلم
، أذنت الشيء إذا علمته ، وآذنته غيري أي : أعلمته ، وفي القرآن : (فَقُلْ
الصفحه ١٧٢ : ينالهم من المحبوب ، وفي السيئة جميع ما يصيبهم من
المكروه.
الثاني : العمل الصالح ، قال الله تعالى
الصفحه ١٨٩ : حسابا لأنك تكتفي
به من وكيلك ومعاملك ، ولا تطلب شيئا بعده.
وهو في القرآن
على عدة أوجه :
الأول