البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٤٨٣/٦١ الصفحه ١٩١ :
الحياة (١)
أصلها من
الطراة والجدة ، ومن ثم قيل : والشمس بيضاء حية ، أي : باقية على حالها غير
الصفحه ١٩٢ : ؛ لأنه عدم الحس والحركة.
الثاني
: محي الحي
بمعنى العاقل العارف ، قال الله : (لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ
الصفحه ٢٣٣ : الارتقاب
في المكروه ، ومنه قوله تعالى : (وَارْتَقِبُوا إِنِّي
مَعَكُمْ رَقِيبٌ) [سورة هود آية : ٩٣
الصفحه ٢٦١ :
السبيل (١)
تذكر وتؤنث ،
وأصلها من الامتداد ، ومنه قيل للمطر بين السماء والأرض سبل ، لامتداده من
الصفحه ٣٠٤ :
الثاني
: الاغتسال ؛
وهو قوله : (فَإِذا تَطَهَّرْنَ
فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ
الصفحه ٣١٣ : بالتحريك ، ورجل مطعم من الشيء ؛ مرزوق
منه كأنه جعل له طعمه ، وفلان خبيث الطعمة ؛ أي : رديء المكسب
الصفحه ٣٣٥ :
الباب الثامن عشر
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله عين
القول في العالمين
العالم يقع على
الصفحه ٣٧٨ :
وقال قطرب : بل
معناه أكبر منها ؛ وهو الذباب وما يجري مجراه ، ولا يقال : هذا حمار وفوق الحمار ،
أو
الصفحه ٣٨٠ :
الفتنة (١)
أصل الفتنة شدة
الاختبار من قولك : فتنت الذهب ؛ إذا أدخلته النار لتعلم جودته من
الصفحه ٤٠٩ : ، والجحد لا يكون إلا مع العلم
مثل جحد الرجل حق صاحبه ؛ فأما من ينكر ما لا يعرف صحته فليس بجاحد ، ونظيره
الصفحه ٤٤٨ :
المرض (١)
أصله من الضعف
، ومنه قيل : امرأة مريضة الألحاظ والنظر أي : ضعيفها ، وسمي المرض مرضا
الصفحه ٤٧٣ :
النفس (١)
النفس الدم ،
ومنه قيل : النفساء سيلان الدم منها ، وقال السموأل :
تسيل على حد
الصفحه ٤٨٤ : تكلمنا في هذه الآية.
الثاني : الأثرة ، قال الله : (وَإِنِ امْرَأَةٌ
خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ
الصفحه ٤٨٩ :
الباب السادس والعشرون
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله واو
الوكيل (١)
أصله التوكيل
جعل
الصفحه ٢٥ : ـ سددك
الله ـ ذكرت أنك طالعت الكتب المصنفة في الوجوه والنظائر من كتاب الله جل ثناؤه ،
فوجدت فيها تأويلات