البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٢٤١/١٦ الصفحه ١٢ : وفيها نشأ وترعرع وتتلمذ على يد
خاله أبي أحمد وهو الذي يغلط فيه كثير من المؤرخين.
التفرقة بين أبي هلال
الصفحه ٣١٥ : الظلم
والغشم ، وقال : (بَلْ كُنْتُمْ
قَوْماً طاغِينَ) [سورة الصافات آية : ٣٠].
الثالث : الارتفاع
الصفحه ٣٢٠ : ) [سورة الإسراء آية : ١٣] ، وقوله : هو ميمون الطائر ؛ يعنون الحظ ، وهو
الذي تسميه العامة البخت
الصفحه ٣٩٠ :
الثاني
: الأقرار ،
قال الله : (وَقالُوا اتَّخَذَ
اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي
الصفحه ٤٥٥ : ، وأوردنا هذه الوجوه
على ما جاء عن السلف ، وعندنا أن المراد بجميع ذلك المنفعة مع التلذذ ، ومثله : (بَلْ
الصفحه ٤٩٣ : حدوث الولد بينهما وحصوله
منهما. وقد قيل : إنه كان ابن بضع وتسعين سنة ، وقيل : بل أراد بالوليّ الذي طلبه
الصفحه ١٤٠ : ء ؛ فلو قال الآخر : نعم ، كان كأنه صدقه ، كأنه قال : نعم ليس لي عليك شيء
، فإذا قال : بلى ؛ فإنما هو رد
الصفحه ١٨٦ : : ٧١] ، قالوا : معناه لو اتبع الله أهواءهم ، ويجوز أن
يكون الحق هاهنا هو الحق في قوله تعالى : (بَلْ جا
الصفحه ٣٩٤ : كذكرهم آباءهم ، ثم قال : (أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً) [سورة البقرة آية : ٢٠٠] ، وأراد بل أشد ذكرا ، لأن نعم
الصفحه ٣٩ : .
وقال آخرون : بل معنى ذلك : خذ العفو من
أموال الناس ، وهو الفضل. قالوا : وأمر بذلك قبل نزول الزكاة
الصفحه ٥٢ : لَكُمْ) [سورة آل عمران آية ١٧٣]. وإنما قال لهم ذلك نفر ، وقيل : بل رجل واحد
الصفحه ١٠٣ : بل في قول الفراء وأبي عبيدة
قال : (وَأَرْسَلْناهُ إِلى
مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) [سورة الصافات
الصفحه ١٠٥ :
(الم تَنْزِيلُ
الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
بَلْ
الصفحه ٢٢٣ : ] ، وقال : (بَلْ أَتَيْناهُمْ
بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ) [سورة المؤمنون آية : ٧١
الصفحه ٣٧ : ] ، فقيل كانوا كفّارا فبعث الله النبيّين مبشّرين ومنذرين. وقيل : بل
كان جميع من مع نوح عليهالسلام في