البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٢٧٤/١ الصفحه ٣١ : : الجماعة ، وتكون واحدا إذا كان يقتدي به في الخير ، ومنه قوله
تعالى : " إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
الصفحه ١٠ : ، قال الله تعالى : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً) [سورة النحل آية ١٢٠]. أي : إماما يقتدى به في
الصفحه ٣٤ : : إماما يقتدى به في الخير.
وقيل الأمة :
الرجل العظيم ، وسمي بذلك ؛ لأنه يؤم في الحوائج ؛ أي : يقصد
الصفحه ٢٩ :
يقتدي بنا المتقون. ويجوز أن يكون المعنى : حتى نكون يوم القيامة من أئمة المتقين
نتقدمهم في المضي إلى
الصفحه ٧١ : أَمْرَهُمْ) [سورة المؤمنون آية ٥٣]. أي : الدين الذي جاء به نبيهم ، فنسبته إليهم ؛
لأنهم المتعبدون به
الصفحه ٥٠٣ : القرآن
على وجهين :
الأول : مجيئه بمعنى لم ، قال : (فَلا صَدَّقَ وَلا
صَلَّى) [سورة القيامة آية : ٣١] أي
الصفحه ٢٦٥ : فلا يصح
إلا على تأويل المصدر (والتشريك) بيع بعض ما اشترى بما اشتراه به (والشرك) النصيب
تسمية بالمصدر
الصفحه ٤٢٩ :
اللغو (١)
أصل اللغو
الصوت ، وسواء كان له معنى أو لم يكن بمعنى ، ثم سمي ما يتكلم به كل جيل لغة
الصفحه ٨٧ : : أول من كفر من أهل الكتاب ، وهو قوله : (وَلا تَكُونُوا
أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ) [سورة البقرة آية : ٤١] أي
الصفحه ١٩٦ : : (فَلا يَكُنْ فِي
صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) [سورة الأعراف آية : ١] المخاطبة له والمعنى لأمتة كما قال في
الصفحه ١٤٩ : لا تتعلق إلا بالمستقبل ، ويجوز أن يتعلق
التمني بما لا يصح تعلق الارادة به أصلا وهو أن يتمنى الانسان
الصفحه ٣٦٢ : وإلى ما لا دليل عليه أما الذي لا
دليل عليه فهو سبحانه وتعالى العالم به لا غيره ، وأما الذي عليه دليل
الصفحه ١٦٥ : أوجه :
الأول : الجهاد بالقول ، قال الله تعالى : (وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً) [سورة الفرقان
الصفحه ٤٤٩ : ظهره كالحصن لراكبه (ومنه) أنّ الحصون الخيل لا مدر القرى وإمّا
لأنّ ماءه محصن محرز يضنّ به فلا ينزي إلّا
الصفحه ٥٣ : ) [سورة طه آية ٧١] مفارق لقوله : (آمَنْتُمْ بِهِ) [سورة البقرة آية ١٣٧]. معنى : (آمَنْتُمْ بِهِ) : صدقتموه