البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٩٥/٤٦ الصفحه ٦١ : : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
أَجَلٌ) [سورة الأعراف آية ٣٤]. إن لم يؤمنوا إليه نزل عليهم العذاب. ومثله : (إِنَّ أَجَلَ
الصفحه ٦٢ : مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) [سورة الشورى آية ١٤]. لأن لا يعذب هذه الأمة بعذاب الاستئصال لأنزل
الصفحه ٦٧ :
وقال بعضهم :
لا يجوز نكاح الأمة مع وجود الطول. وليس كذلك ؛ لأن القدرة على نكاح امرأة لا تحرم
نكاح
الصفحه ٦٩ : ، والاسم : حزابة ، وأمر حازب وحزيب أي :
شديد.
والأحزاب في
القرآن على أربعة أوجه :
الأول : بنو أمية وبنو
الصفحه ٧١ : والمندوبون إليه ، والمعنى : أن الله أعلمهم أن أمر الأمة واحد
، وأن دينه واحد وهو الإسلام وهم قد تقطعوا
الصفحه ٧٤ : علي رحمهالله : هم الأمة وأمراؤهم ، وليس هم العلماء إلا أن يكونوا
أمراء. وقال : (فَرُدُّوهُ إِلَى
الصفحه ٧٧ : ، وأصله من الرغام وهو التراب. ويقال : راغمته إذا هاجرته
وعاديته ولم لا تبال رغم أنفه أم لا.
الرابع : أرض
الصفحه ١١٥ : ، واليتم في الناس من قبل الأباء وفي البهائم من قبل
الأمهات.
__________________
(١) قال الطبري : قوله
الصفحه ١١٩ : البنون مرغوبا
فيهم والبنات مكروهات ونسبوا إلى الخالق ما يكرهون ويحهم فقال : (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا
الصفحه ١٣٧ : الله بن
حذافة (٢٣٨٢) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده من حديث أم عمرو بن سليم (٢٤٢٠).
الصفحه ١٤٢ :
وجاء في
التفسير أن التأويل هاهنا منتهي مدة ملك أمة محمد صلىاللهعليهوسلم ، وذلك أن اليهود حسبوا
الصفحه ١٥٦ : ، وتقول : من أم مثواك الليلة ، ومن أبو مثواك؟.
الصفحه ١٥٩ : الأمين خادما وكلمه ؛ أي : ظنه خادما ، وجعلت بمنزلة سميت ، قال : (وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ
هُمْ
الصفحه ١٦٠ : النَّاسَ
أُمَّةً واحِدَةً) [سورة هود آية : ١١٨] أي : بالإجبار.
والجعل بعد ذلك
في القرآن على ستة أوجه فيما
الصفحه ١٦٢ : الاستقرار عليها ، ومثله : (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ
آيَةً) [سورة المؤمنون آية : ٥٠] ، أي : خلقه